Wednesday, August 14, 2013

تحالف الخرا و المسخرة


حيذكر التاريخ المصري إن عشرات القتلى - لسة بنعد- و آلاف المصابين وقعوا بسبب شخص فاشل عديم الشخصية عديم الرؤية يعاني من مشاكل مزمنة في مخارج الألفاظ يشع الغباء من عينيه و البله من كل صوره يعمل تحت إمرة جماعة متخلفة عقليا محبوسة في التاريخ وآخر خطاب له كان سيمفونية في الردح و الشرشحة يعادي فيه كل أجهزة الدولة التي هو رئيسها ثم أصيب بالمفاجأة هو و جماعته حينما عزل بعد ذلك!
 

Tuesday, August 13, 2013

قائد الثورة الجنسية

تعليق: المشكلة إن مصر في الوقت ده كانت في وضع بائس جدا...مش مجرد نخبة عجوزة مخصية و فاسدة، لأ كمان مجموعة الشباب النشطاء معظمهم يحمل إرث وسخ من الكبت و القهر و الحقد ... تقريبا اللي اتجه منهم "لتغيير أفكار المجتمع و تحريره" اليافطة الكبيرة البراقة دي اللي بيوصفوا بيها كل افعالهم و اللي في النهاية حتصفصف قصته على مجرد فقر أو كبت جنسي أو رغبة في الشهرة
عشان كده الفروقات طفيفة بين الاسلامي و غير الاسلامي في الانحطاط المصري الأصيل
هو مش انحطاط أخلاقي حسب الحكم على ظاهر الأفعال بالمعايير المزدوجة البائسة بتاعة الاسلاميين أد ما هو فقر فكري في عمل دوشة من غير أي هدف حتى لو ظهرت في ثوب قضية اجتماعية ...حتلاقي استخدام لنفس المصطلحات و الأفكار بتاعة اللي بتقول عليه عدوك ده لأنك متختلفش عنه كتير ...وبطولة زائفة في إنك تخلق قضية و تزعق طول الوقت لجذب الانتباه إني بحاربها و هي مش موجودة و الجميل إنك حتلاقي تافهين بشكل غير طبيعي يشتموا في الوهم أو يمجدوا فيه

تعليقا على 
 national day for kissing event
 وصفا باختصار لأيتام وسط البلد
Egypt 2013: one published article, one controversial video, trillions of curses, zillions of relationships, zillion zillions of stories about sexual raids, some hypocrite friends, lots of naive followers, alleged upcoming great project, too many nights downtown, glimpses of knowledge in fb comments = national hero/activist/next revolution leader/ ay 5ara with a spoon... This can go for Islamist, just replace curses with unbearable - trying to be funny- comments, and as for "known female figures"...mmm...forget it they are idiots.

Saturday, August 10, 2013

عيد - وفاة - سعيد

ثالث أيام عيد الفطر 2013
الواقعة حدثت حينما قام محمد رضا شتا 22 سنة سائق ميكروباص مقيم بمركز فيشة سليم بالتحرش بفتاتين أثناء مرورهما من شارع حافظ وهبي بطنطا فانصرفت واحدة واعترضت الأخرى هي سومة أبو المجد حسن الحلواني 18 سنة مقيمة بمنطقة العجيزي على ما فعله واقتربت لإيقافه حتى تستنجد بشقيقها بالهاتف فصدمها بالسيارة فقتلها في الحال وحاول الهروب إلا أن الأهالي قاموا باحتجازه وألقت قوات الشرطة القبض عليه
تفاصيل الواقعة بناء على معلومات من أكثر من زميل صحفي في الغربية

Thursday, July 4, 2013

أسئلة وجودية

و دار الحديث مرة أخرى في ذلك الوقت حول حقوق الاسلاميين...ندافع عنهم و لا لأ...الخ
 
و كانت قصة نهى
يا جماعة ... نهى بنت إسكندرية جميلة زي القمر معدتش ال25 سنة .. بنت بسيطة عادية و محجبة "عشان الإخوة الوسطيين الرخاص يتعاطفوا " ماشيه بعربيتها من عند سيدي بشر و العربية عليها ملصق تمرد ... الإخوان المسلمين أصحاب الأفكار الإسلامية السمحة خرجوها من العربية و ربطوا إيدها بجنزير و سحلوها ع الأرض و قطعوا هدومها و نزلوا فيها ضرب بالسكاكين لغاية ما ماتت ف المستشفى النهارده صباحاً .. إيه رأي دعاة الرأفة مع هؤلاء ؟ ما تروح تقول لأبو و أم البنت الجميلة اللي سلبوا حياتها بهذا الشكل الحيواني البشع ؟ .. روح يا وسخ إنت و هو و هي و قولوا لهم " أنا مش عايز إقصاء لأحد .. مصر وطن يحتوى الجميع " ... فعلا إنتوا محتاجين لأتاتورك .. ديموقراطية تجيب ناس تلغي الديموقراطية .. أحا
آدم ياسين
 
و قصة محمد شهاب
 

Monday, July 1, 2013

الغباء

30 يونيو 2013
 
في هذا اليوم التظاهري العظيم كان فيه "حالات إغتصاب" و في "التحرير" بس!
 
 
الجملة دي لو عرضتها على حد طبيعي حيقول خلاص منروحش هناك، خصوصا إن فيه مليون مكان ممكن الواحد يتظاهر فيهم و يقلل فرص تعرضه لأي فعل إيذاء جسدي (فعل عنيف صعب الشفاء منه)، لكن لأ... الحركات النسوية بالإضافة لمجموعات مقاومة التحرش -أصدقائنا من آكلي الفول و المصابين بالأنيميا قرروا إنهم يشجعوا التظاهر هناك و يعرضوا الحماية و بعدين يقولوا مش قادرين نعمل حاجة من الأعداد المتدافعة و يكتبوا شهادات عن وقائع الاغتصاب و يلعنوا دين أم البلد.
 
يعني بشكل بسيط ماذا استنتجت من الفقرة السابقة؟
 
البلد وسخة و حتفضل وسخة ... عادي
اللي شغالين في الملف النسوي في البلد بياكلوا تبن...تبن ...أو على الأقل تبن
مجموعات التحرش بتشتغل بنفس الميكانيزم و بعدين تتفشخ بنفس الطريقة و تستغرب!
أداء غاندي في إني أحارب عشان الوطن و أتضرب و أكمل و أتضرب و أكمل ده خلص من زمن طويل وفضلا عن غبائه الشديد و سذاجته و اعتبارنا أنه نجح في لحظة تاريخية ما ده ميخلكش خالص ملزم بتكراره تاني، ممكن تفكر إنك تحارب عشان قضية و تخسر شوية و تكسب شوية، بل و تحسب الخسارة دي تشوفها على أد القضية و لا لأ!
 
في النهاية
إنهم يأكلون التبن ... خلي الجرافيتي ينفعك يا قطة
 


Thursday, June 27, 2013

الوطن يا صفية هانم

الحقيقة أن أحد أصدقائي المهذبين للغاية قال التالي امبارح
 
"كسم مرسى ، وكسم البلد كها ، وكسم الثوره ، وكسم الروح اللى موجوده عند كل الناس"
 
الموضوع تعدى فكرة الاحباط من الوطن الذي لا ينصلح حاله أو الثورة التي فشلت لأن الناس سابت الميدان، على اعتبار انهم كانوا المفروض يفضلوا قاعدين هناك سنة مثلا!
لكن هي وجهة نظر للوطن الميؤوس منه تماما، عن الناس أصل المشكلة و الحكومات (المشكلة الفرعية)، و عن الدين المتحكم في الكل في صورة ضلالات و وساوس و عن اللي بيحاولوا يعالجوا الناس من الضلالات بأوهام أكبر و صورة وسطية!
فبشكل عام السياسة بتبتلع حياة الانسان في مصر، يعني من سنتين كان نفس الكلام بيدور، الحوارات و النقاشات الحامية، لكن انت كشخص على مستوى حياتك الفردية البحتة لا تحقق أي شئ لأن حياتك في دولة مركزية مرتبط بالكل و الكل مبيتحركش غير لورا و انت مستني الخطاب/الانتخابات/القرارات/...الخ القادمة
يبقى فين العيب إن الفرد يدور على مصلحته الشخصية البحتة؟ صحيح الكل حيفضل سبب في انخفاض سقف طموحه لكن ممكن يحقق و لو طموحات صغيرة لحد ما يقدر يخرج من البلاعة دي، و هو القدر المحتوم في رأيي اللي ممكن يكسب الحياة قليل من المنطقية! المشكلة تقريبا في الصورة الدرامية اللي بتحاوط الشخص اللي بيحاول ميركزش مع الحالة الميؤوس منها اللي اسمها الوطن فهو دايما متعجرف مش حاسس بغيره و انتهازي متسلق وسخ... و هو بالضرورة مش صحيح...تمنياتي لكل فرد ظروفه سيئة إنها تتحسن...لكن دي مش معركتي ... ده زمن المعارك الفردية بامتياز!
تخيلت كمان انهارده ان شخص بقاله بيناضل مثلا أربعين سنة، متفرغ للنضال و الزعيق و المظاهرات و الاعتصامات...الخ، قضية الوطن، عظيم مش كده؟ حنفرض إنه محققش أي إنجاز على المستوى الشخصي، لإنه مؤمن بإن المجموع و الفرد مينفصلوش عن بعض، و بعد كل السنين دي نلاقي الشخص ده في لحظة الثورة وجد تعب السنين اللي فاتت أعطى نتيجة...في حين إن الأمر لا يتعدى كونه مصادفة تاريخية داروينية بحتة تلاقت فيها ظاهريا أمنياته مع أمنيات الجموع، يعني شخص بيكلم نفسه طول الوقت و تصور إنه انتصر!
صحيح إن معاني الانتصار و النضال تحتاج لإعادة تعريف في هذا السياق، و حتظل دائما نسبية، لكن هذا السيناريو لم يعد يساوي أي شئ بالنسبة لي، أنا معنية بانتصار ملموس يحسّن حياتي للأفضل، هدف دارويني بامتياز اهه! إيه المانع؟
وأوعد نفسي إني حأهتم بالوطن ده مرة تانية لما أكون بأدوّن من دولة متقدمة وبأعيش حياة البني آدمين! حقيقي حأهتم من قلبي

Tuesday, June 25, 2013

طبيعة الصراع

هو بصراحة كده أنا أرى أن الصراع مع مرسي والشاطر والأشكال الكسر ده كلها ومع قواعد الإخوان كذلك وجودي مش عشان علاقة الدين بالدولة والحريات والحقوق والكلام الفارغ ده كله لأننا اصلا في مجتمع مختلف وهيفضل متخلف ولا أمل فيه ولو حصل تحسن هيحصل بعد ما نموت....إنما أنا خناقتي معهم نيتشوية بامتياز (نسبة للمرحوم محمد عمر نيتشه) هي كراهيتي ممزوجة بالاحتقار لأناس mediocres فرضوا نفسهم على المشهد في وقت بالغ ال...حساسية....وما تبعه هذا من إحباط وقرف وزهق تسببوا به للناس المتفوقين اللي بيعرفوا يقرأوا ويكتبوا...الموضوع كان بالنسبة لي زهق لا أكثر ولا اقل....أنا كابن من أبناء الطبقات المتوسطة (التي أصبحت عليا في السنوات الأخيرة) كنت مبسوط والنظام الاجتماعي منحاز لي بيوفر لي خدامين بتكلفة منخفضة، وبيتحمل بنزين عشان عربيتي والتكيف بتاعي، وكله كان حلو....ورغم ده كنت لا أطيق لا مبارك ولا الأشكال الوسخة اللي معاه، أوت أوف زهق لا أكثر ولا اقل، وأوت أوف فضول فكري إن الأمور ممكن تكون أفضل....ومن هنا أتت مشاركتي ومشاركة أغلب من أعرفهم من بني جلدتي فيما يسمى بثورة يناير....كان الوضع أشبه بمسرحية بضينة ماشفناش غيرها ليلة ونهار طول عمرنا وجينا في لحظة زهقنا وقمنا كنسنا خشبة المسرح بكل اللي عليها من ممثلين بائسين زي مبارك وصفوت الشريف وزكريا عظمي وفتحي سرور....وبعدين نزلنا وجبنا بيبسي وفشار واستنينا المسرحية الجاية اللي هتكون جديدة وممتعة وحلوة والتوقعات كانت تمام جدا....وبعدين طلع علينا طقم ممثلين جعل المسرح أشبه بالسيرك أو بجنينة الحيوانات مناظر معفنة وأداء كحيان من صفوت حجازي لمرسي لمحمد سعد الفطاطري لحسين إبراهيم وغيرها من الثدييات العملاقة....وكان الإحباط والحقد والكراهية لكي ينتصر الإنسان....
 
عمرو إسماعيل