Showing posts with label خلاصات. Show all posts
Showing posts with label خلاصات. Show all posts

Wednesday, December 25, 2013

عن المرأة...مهاب نصر


الكلام ده تعليقا يعني على اللي بيتقال كل شوية عن حق المرأة في الدستور والمساواة وحرية المرأة وكل الكلام اللطيف ده واللي أكيد كلنا بنحترمه، وبنأكده بقدر ما هو مالوش علاقة بأي قضية حقيقية سواء تخص المرأة أو غيرها .. مع العلم ان مصلحة المرأة نفسها، أحيانا ولو نفسيا، إظهارقضيتها كما لو كانت فعلا هي الحرية والمساواة. وباستثناءات نادرة جدا ممكن التشكيك في الفكرة دي ويمكن نفيها كمان.
من الطبيعي إننا نستعبط على بعض (امال هي الحياة ما بتطورش ليه؟ والمشاكل بتتكرر ليه؟). ومهم جدا نقول في أي مقال أو برنامج أومنهج تعليمي (لقد أثبتت المرأة وجودها في الحياة العامة ندا للرجل وأصبحت مهندسة وطبيبة ونالت حقوقها ومكانتها السياسية فصارت عضوا بالبرلمان، وسفيرة ووزيرة" وممكن طبعا ايجاد جذور تاريخية للفكرة (زي ما بنعمل في كل حاجة باعتبارها حصلت قبل كدة) فالاسلام كرم المرأة واداها حتة حلوة من الميراث..ووو..
لكن ليه ما تروحش تعرف المرأة من حتة تانية خالص، قصدي شوفها بتسمع الأغاني ازاي وبتفهمها ازاي؟ وشوف طبيعة استدلالها بيها (كأنها حقيقة) لترسيخ دور هو على النقيض تماما من كل الكلام اللي فات. وممكن تلخيص الدور المستتر ده في عبارة نجاةالظريفة "أنا باستناك".
بداية احترز من إن كلمة "المرأة" تفهم على إطلاقها، احنا بنتكلم على امرأة منتمية لمكان وتاريخ محددين عشان ما حدش يخش لنا في حكاية الذكورية والنبي.
أولا فكرة مطلب المساواة بيفكرني بالثورة (معلش نلف نلف ونرجع لها) بمعنى هل الثورة تطالب أم تصنع؟ وكذلك هل تطالب المرأة "الرجل" بالمساواة أم تصنعها ليس باعتبارها جنسا في مواجهة جنس، بل باعتبارها إنسانا أيا كان جنسه؟ أنا اتكلمت قبل كدة عن فكرة الندية اللي مش عاجباني خالص والحقيقة إنها ملاءمة للجتمع البرجوازي االلي يوقعك أسير فردية غير مبررة ولا معقولة أصلا، ومعقوليتها تستند إلى فرضية "اشتغل واتمتع يا حمار"
فكرة أن المرأة صارت وزيرة وسفيرة وسائقة تاكسي وزعيمة عصابة لا أعرف إن كانت مدعاة للسعادة أم لا، لأنها ببساطة مبنية على مضاهاة حياة الرجل، فالمساواة أن أكون "مثلك" في نفس الوظائف التي تقوم بها، أي بالاعتراف الضمني بأن"حياتك" هي "الحياة". تدخل المرأة ميدان المجتمع البرجوازي نفسه الذي صنعه الرجل وتعتبر بذلك أنها تحررت أي صارت نسخة مشوهة من فكرة مشوهة بدورها عن الحياة، الحياة كمصنع للعمل، الحياة كحالة من التعرّق والنجاح، وطمعا من المتعة الشرسة المتنبهة دائما لمواعيد الاستيقاظ.
آجي للنقطة الأهم نقطة الزمن اللي موجودة في أغنية نجاة "أنا باستناك". سيبك من الكلام الهجص اللي بيتقال على مستوى النخبة (والله أعلم هي نفسها  مصدقاه ولا لأ.. ولأي مدى؟)
في أي علاقة تمنح المرأة الرجل مهمة تبرير الزمن، احساسها الدائم بالملل نابع أصلا من فكرة ان حياتها انتظار (بالمناسبة حتلاقي ده حتى في طريقة حركة الجسم) رغم ان فكرة الملل نفسها مركزية حياة البشر رجالة وستات .
الزمن فارغ (مهما كان مليان بعمل وشغل وحياة ما تبرروش إطلاقا.. قصدي بالنسبة لها) وفي نفس الوقت هو مسؤولية راجل ما. وبقدر ما الزمن مهمة الراجل بقدر ما بتحط نفسها بالنسبة له كموضوع أساسي لتحقيق زمنه الخاص.
لكن يبقى زمن الراجل  نفسه غير مبرر "زيه زي أي إله منه للسما"..والسؤال هو : مش من حق الراجل برضه انه يلاقي حد يبرر له الزمن ويديله معنى؟بمعنى  آخر انه يكون هو نفسه موضوع لحد عامل لنفسه زمن خاص.؟ اعتقد (رغم اني ما بحبش الكلمة دي) ان في شيء مطلوب قبل المساواة أو معاها ما اعرفش، العودة لأصل، أصل اكتشاف البني آدم للملل، الأصل اللي حول الغريزة لحب واللي خلى ضروري أيجاد معنى للحياة، واللي خلى الزمن كانه مسار مستقل عنا  بنستعيد امتلاكه.

في لحظة هنا ضايعة،  لحظة التأليه الحقيقي اللي له معنى، تأليه اتنين لبعض، تاليه حاضر ومسؤول، مادي ومعنوي، جسم وفكرة، بدل ما كل واحد يؤله وسيط مسبق سماوي أو أرضي ديني أو برجوازي. وما اظنش انفي أي تغيير حقيقي يحصل الا بده مش بس اجتماعي حتى سياسي وبشكل جذري. الكلام ده مش بيحمل مسؤولية لطرف لأن مش ده الهدف أبدا وإن كان موضوعه المرأة لأنه التدليس والرياء الاجتماعي فيه لا يحتمل.


..............................................................
 إضافة 

البنت اللي كتبت عنها بوست من فترة كانت ساعات وأنا معاها عنيها تتخطف خطفه غريبة قوي، كأنها راحت لمكان أنا مش شايفه، ما تعرفش هو جواها واللا بعيد، وكنت أحاول أبص على المكان ده واركز في نفس الاتجاه وارجع باحساس بالعجز. سيبك من ان خطفة العين لجوه بتبقى ساعات احساس جنسي غامض لأن ده كان بيوصل زي شفرة متفاهم عليها. أنا قصدي حاجة تانية أكثر إيلاما
بعد كدة عرفت إن الخطفة دي ليها علاقة بشيء عدمي أصيل عند الست. ووقاحة الراجل طول الوقت في ادعائه الانتصار عليه وتأكيده ان الحياة ليها معنى. وعرفت (من غير ما اكون متأكد من اللي باقوله) إن اللي بيحبك صحيح مش هو اللي يخليك وسيلته في الحرب على العدمية دي، أو في إبعاد شبحها مهما ضحك وبكى معاك. اللي بيحبك حقيقي هو اللي يقدر يتونس بوجودك جوه عدميته دي. يسيبك تشوفها وتعيشها معاه بنوع من الرضا العميق، والتصالح مع الليل اللي ماشيين فوقيه طول الوقت.
في ناس كتير ما عاشتش اللحظة دي ومتصورة نفسها حبت وهي لغوشت بس على عدميتها، عرفت ناس في الدايرة الخارجية لحياتها تضحك وتتنطط وفجأة يضربها الاكتئاب زي مطرقة مظلمة، ويرميها بعيد في حتة ما يطلعش فيها الصوت.
في الستات التقليديات ح تلاقي كتير عدم احترام عميق للراجل رغم تشبثها بيه، ممكن يكون احتقارها نابع من فشله في الوجود جوه المنطقة دي. لكنها بتفهم كمان مسؤوليتها عن ده وتعاقب نفسها باستمرار علاقة هي عارفة كويس إن كلها من برة ولبرة. 
حاجة أخيرة خالص: هو ممكن يكون فيه تغيير حقيقي في الحياة (ثورة مثلا) من غير ما يكون فيها حب من النوع ده.. قصدي من النوع اللي يعترف بان أصالة الوضع البشري مرتبطة بعدميته؟

Monday, December 9, 2013

الوعي بمأزق الأنثى


نعود من جديد للتفسير المتسرع لعبارة سلوى الشهيرة "عاوز أقعد جنبك.. مش وراك"، والذي أجزم الكثيرون بثقة أحسدهم عليها أنها توضح تحرر الفتاة وسعي صانع الفيلم لتكريس فكرة المساواة بين الجنسين. والحقيقة أن العبارة بارعة الصياغة تحمل داخلها بالفعل إذا ما تم تناولها بشكل مجرد بعيدا عن سياقها هذا المعنى ذا الصبغة "الحقوقية"، وتبدو العبارة صالحة لأن تستخدم كشعار نسوي عابر للزمن، ولكن المواقف الحقوقية دائما ما تكون أحادية الموقف، وسينما محمد خان أبعد ما تكون عن الأحادية أو التبسيط، بل إن قوتها الفكرية الأساسية تنبع من إمساكها بزخم الحياة وتفاصيلها وتناقضاتها، لهذا فإن علينا أن نعيد النظر لموقف سلوى، والذي يحمل ككل ما في فيلم خان الأول، بذورا للاتجاهات التي سنراها بوضوح لاحقا خلال مشروعه السينمائي.

فأزمة المرأة في المجتمع المصري لا يمكن تلخيصها في وجود تفرقة بين الذكور والإناث، ولا يمكن اختزالها في فتاة ترغب في الجلوس بجوار حبيبها بدلا من أن تجلس وراءه. المرأة في مصر تعيش واقع أعقد من ذلك بكثير، واقع يتاح لها فيه المساواة بل والتفوق على الرجل في بعض الأصعدة، بينما تسلب حتى من حق التفكير في أن تكون ندا له بأصعدة أخرى، تماما مثل سلوى، التي تملك بداخلها بذرة التمرد والمطالبة بالحرية، والتي تتضح من شخصيتها التي نفهم أبعادها تباعا، ومن علاقتها المفتوحة بحبيبها التي نراها من اللحظة الأولى بصورة صادمة لثوابت المجتمع، ولكنها في نفس اللحظة محاطة بالكثير من الضغوط: تحكم أسرتها التي تصل لمواعيد عودتها للمنزل، نظرة العالم المحيط لها، والأهم هو الثقافة التي تشربتها منذ الصغر، والتي تجعلها وإن كانت تحب فنانا بوهيميا وتؤمن بموهبته وتخالف قواعد المجتمع معه، إلا أنها لا تزال محتفظة بالرغبة في الحصول على حياة مقاربة لحياة بني جنسها من الفتيات المصريات، حياة أقل جنونا وأكثر أمانا، حياة لا يعد الجلوس بجوار الزوج فيها دليلا على المساواة، بل على محاولة للجمع بين حسنيين: الحب الحر والحد الأدنى من الأمان المجتمعي.

هذا الوعي بمأزق الأنثى هو أحد العناصر الكثيرة التي لم تجعل "ضربة شمس" مجرد فيلم أكشن جماهيري آخر، ولكنه عمل أكثر عمقا وارتباطا بالواقع بما يفوق مئات الأفلام التي تسرد حكايات دراما اجتماعية يظن من لا يعلم أنها واقعية تطرح قضايا اجتماعية، ولكنها في الحقيقة تتعامل مع هذه القضايا باستقطاب صارخ، ينطبق عليه ما قاله المخرج السوفيتي الكبير أندري تاركوفسكي عن هذه النوعية من الأفلام، عندما قال وكأنه يصف سينما محمد خان "تفسير ذلك هو أن نمط الحياة شعري أكثر مما هو ممثل أو مصور أحيانا من قبل المدافعين بعزم عن الطبيعية. الكثير مع ذلك، يبقى في أفكارنا وقلوبنا كاقتراحات غير متحققة. عوضا عن محاولة الإمساك بالفوارق الدقيقة التي لا تكاد تدرك، فإن أغلب الأفلام الواقعية البسيطة، لا تتجاهل هذه الفوارق فحسب إنما تصر على استخدام صور حادة وصارخة ومبالغ فيها، والتي في أفضل الأحوال يمكنها فقط أن تجعل الصورة تبدو بعيدة الاحتمال". ومن بين كل مخرجي السينما المصرية، خان هو أحد أفضل من أمسك بهذه الفوارق الدقيقة التي لا تكاد ترى، لا سيما فيما يتعلق بصورة المرأة في أفلامه.

فالمرأة في سينما خان ليست امبراطورة مسيطرة وليست مظلومة مستضعفة، إنها مزيج من كل هذا وأكثر، إنها إنسان يعيش سياقا معقدا يغير موقف العالم منه في كل لحظة عن سابقتها. من نفس المنطلق يمكننا إعادة النظر للكثير من الشخصيات النسائية في أفلام المخرج الكبير من زاوية مختلفة، فعلى سبيل المثال يمكن إعادة تقييم موقفنا من منى بطلة "زوجة رجل مهم"، والتي يراها البعض ضحية لزوج مهووس بالسلطة وضعها في قائمة ممتلكاته دون التفكير في مشاعرها. ولكن إذا أعدنا مشاهدة الفيلم دون أحكام مسبقة، فسنجد أن هشام على الأقل في المراحل الأولى من علاقته بمنى، كان بالفعل زوجا محبا مخلصا يتمنى السعادة لزوجته، بينما كانت هي مراهقة حالمة بالحب، مستعدة لأن تقع في حب شاب يشع ذكورة وسطوة مثل هذا الضابط الشاب. مأزق منى لا يمكن تلخيصه في اعتبارها ضحية، لكنه هو الاخر يقع في نفس مساحة الفوارق الدقيقة التي حولتها من مراهقة تستجيب بسعادة لرغبة ضابط وسيم في الزواج منها، إلى سيدة بالغة تعاني من حرمان عاطفي سببه تحول نفس الضابط بحكم حياته الجديدة إلى شخص أكثر تجبرا، يؤمن أن لديه دائما ما هو أهم من اهتمامات زوجته ورغباتها.

يمكنك بنفس القياس أن تنظر لكل شخصيات خان الأنثوية، وعلى رأسها نوال البطلة الوحيدة التي صدر خان فيلمها "موعد على العشاء" بإهداء موجه لها شخصيا، فهي نموذج مثالي آخر لفهم المخرج الكبير لمأزق الأنثى، فهي امرأة ظلمها كل من حولها، ظلمها الثري الذي أراد الزواج منها فاغتصبها لتقبل رغما عن أنفها، وظلمتها والدتها عندما دعمت هذه الزيجة وسعدت بها، ولكنها رغم تعاستها تبدو قوية، نبيلة، غير مستعدة للاستجابة لدعوات صديقاتها اللاتي يحاولون تبرير خيانتهم لأزواجهم ويدعونها أن تحذو حذوهم. لاحظ هنا أن المحيطين بنوال هم ذكر وحيد والعديد من النساء، فهي وإن كانت ضحية لسلطوية ذكورية واقتصادية إلا أن العدد الأكبر من المشاركين في قمعها ودفعها للخطأ من النساء، بل ونساء يفترض أن يكن أقرب المقربات لها: أمها وصديقاتها، وهي الخيارات التي تؤكد من جديد على تعقد السياق الاجتماعي، وصعوبة التعامل مع مأزق المرأة بمعزل عن المرأة نفسها.

فوزية "موعد على العشاء"، نجاح "مشوار عمر"، هند "أحلام هند وكاميليا"، وردة "الغرقانة"، وغيرهن من نساء عوالم خان، كلهن صور متعددة لاستيعاب المخرج الكبير ومن تعاون معهم من كتاب سيناريو موهوبين لما أوضحناه من تعقد لمأزق الأنثى المصرية، والذي يصعب تخليصه أو وصفه أو الدفاع عنه بأي موقف "حقوقي" يرى الأمور بالأبيض والأسود، فالمرأة في عالم خان لا تبحث عن حقوقها، ولكنها تدافع عن مساحتها من الحياة، وتخوض صراعات مع نفسها ومع العالم المحيط للتمسك بهذه المساحة مهما كانت العوائق التي تلاقيها، وهو موقف لا يمكن أن يتبناه مخرج يرى العالم من بعيد، ولكنه بحاجة لمبدع حقيقي، معجون بالمجتمع ومشكلاته وتفاصيله، قادر على نقل هذه التناقضات للشاشة، ولم يوجد من تنطبق عليه مثل هذه الشروط أكثر من محمد خان.


من دراسة لأحمد شوقي حول "سينما محمد خان"

Sunday, November 24, 2013

البديل العاجز

مهاب نصر
 
عند كتاب الستينات كان وصف شخصية بالعجز الجنسي أو المثلية هو نوع من الجزاء لفساد السلطة وللسلطوي أو الخاضع ليه. الرمز كان مش بس عبيط وفج، انما بيساوم المجتمع على معنى شائع حدا للفحولة، موجود بالضبط عند عم عبده شكيّر والبلعوطي والحاجة حسنات٠ وبالتالي بدل ما يفك السلطة ويحولها لكلام نقدر نتناقش فيه، ويحطها جوه تاريخ عشان نفهم حدودها وهي جت منين، وبالتالي نوسع مجال فهمها والقدرة على التعامل مع منابعه...ا بدون عصبية أو مزايدة، بدل كل ده جه الرمز المنحط (ابن تاريخ لا يقل انحطاطا عن انحطاط السلطة) عشان يقفل الكلام، ويدمغ السلطة بحكم قيمة بدائي٠ وده ما تغيرش كتير بعد كدة ، بمعنى ان السياسة بقت وضع رمز في مواجهة رمز، غالبا للنكاية والمساومة : الشارع مثلا قصاد المؤسسة٠ لدرجة ان الناس كانت بتمارس أو تتظاهر بممارسة الحرية الجنسية مثلا مش تعبيرا عن احتياج فعلي انما تعبير عن ضمير تلوث بالرمز، يعني ما بقاش يمارس إلا وهو فاكر نفسه بيعمل ده ضد كذا ، فوق السرير ما بتبقاش المتعة، انما التركيز المجهد في الكلمات٠ كل الخرا الوقح ده طلع قصائد أو أشباه قصائد (حتى الممارسة السياسية ما كانتش اكتر من كدة) لكن ما طلعش كلمة واحدة تتصدق حتى من اللي بيقولها، شعور واحد واقف على ارض حقيقية، اكتشاف جديد لأي معنى، حرية مش معمولة للنكاية انما تعبيرا عن السعادة، سياسة مش معمولة بهدف الإدانة أو إصدار حكم قيمة على الآخرين، انما بهدف تحرير العلاقة بينهم من أحكام القيمة وإعادة ترتيبها بشكل يسمح لها اكتر بالتعبير عن نفسها في إطار عادل٠ مش ممكن تكون فيه سياسة ما ورهاش ده، إلا وتسقط في عماها٠ أخيرا من أسخف افتكاسات الكتّاب فكرة ان ما فيش أحكام قيمة، أو اعتبار الكتابة هي نوع من مرمطة حكم القيمة (مش فهمه)٠ يا ابن ٠٠٠٠ هو مش حكم القيمة ده اللي مخليك تتكلم عن العلاقة الحرة في قصيدة وتحط صورة ولادك ع الفيس، يا ابن ٠٠٠ هو مش حكم القيمة ده اللي بتقبض عليه فلوس وجوايز وعايش على قفاه، باعتبار الكتابة شيء ضروري أو مهم للحياة أو ساعات متعالي عليها كمان لكن بياخد منها مصروفه؟!

Wednesday, November 6, 2013

فلنهئ أنفسنا لاحباط عظيم

حازم صاغية
النهار
5 نوفمبر 2013

بعد هزيمة حزيران (يونيو) 1967 استولى الإحباط على الشعوب العربيّة ونُخبها على نحو تجاوز ما حصل بعد 1948. الإحباط حلّ في كلّ مكان، في الكلام اليوميّ كما في الأدب والمسرح، وفي التحليل الفكريّ كما في الصحافة والتلفزيون. العرب غدوا محبطين وكفى.
ذاك أنّ الهزيمة، التي أطاحت ثلاثة بلدان وثلاثة جيوش في ستّة أيّام، كانت مهولة ومطنطنة، زاد في ضخامتها وفي حدّة وقعها أنّ المهزوم الأكبر لم يكن سوى جمال عبد الناصر، معبود العرب، الذي لم يهيّئهم إلاّ لتوقّع الوحدة الوشيكة والنصر المؤزّر على الدولة العبريّة. ثمّ إنّ الذين سبق أن أُحبطوا بنكبة 1948 عوّلوا على الأنظمة العسكريّة ردّاً على النكبة، فإذا بالنكسة، بعد أقلّ من عقدين، تجدّد إحباطهم وتجعله يأساً.
كان ذاك هو الإحباط القوميّ، أو الإحباط بالقوميّة. بعده أكّد الفلسطينيّون فلسطينيّتهم، لا عروبتهم، طريقاً إلى «تحرير فلسطين»، وانفصل أنور السادات بمصر عن الرواية العروبيّة لعبد الناصر. أمّا حافظ الأسد فقلّص الإنشاء الوحدويّ للبعث إلى مجرّد دفاع عن السلطة السوريّة وبقائها، ومثله فعل صدّام حسين في العراق.
اليوم يعيش العرب الإحباط الديموقراطيّ، أو الإحباط بالديموقراطيّة. عسف الأنظمة العسكريّة وصعود الإسلام السياسيّ نجحا في استيلاد أسوأ ما في تراكيبنا الأهليّة والثقافيّة، وفي تعميمها: في مصر يحصل اليوم اعتذار عسكريّ - شعبيّ عن ثورة يناير. في سوريّة تبتلع الحربُ الأهليّة والأزمةُ الإقليميّة-الدوليّة الثورة. في ليبيا تبدو الدولة والثورة خطّين متوازيين إلى ما لا نهاية. ربّما كانت تونس وحدها لا تزال تلوّح لنا ببصيص أمل، لكنّه لا يزال بصيصاً مهدّداً. وحتّى لو صار أملاً فإنّ موقع تونس ودورها يحدّان من اكتساب الحدث بُعداً عربيّاً شافياً.
لقد نجح الإسلاميّون والعسكر، مدعومين بأسوأ ما في تجربتنا التاريخيّة، في الاقتصاص من ثورات «الربيع». وأغلب الظنّ أنّنا سنكون وجهاً لوجه أمام المزيد من الوعي التآمريّ المتفشّي، وربّما أمام مزيد من الراديكاليّات العدميّة التي تمعن في تفتيت مجتمعات لا يعوزها التفتّت، ومعها محاولات بونابرتيّة، مأسويّة أو هزليّة، لبيعنا الخلاص العسكريّ.
والحال أنّ الإحباط السابق، القوميّ، كان يمكن أن يكون صحّيّاً، أي أن يقرّب العرب من واقع أوطانهم ودولهم، ومن إدراك الفارق بين القدرات والشعارات، ومن أخذ العالم في الحسبان لدى احتساب موازين القوى. وهذا ما لم يحدث إلاّ جزئيّاً جدّاً وبطرق شديدة الالتواء، وكان من نتائج عدم حدوثه، الذي استثمره الاستبداد والإيمان النضاليّ، أن تراكمت طبقات فوق طبقات من الأزمات والتناقضات التي بات على «الربيع العربيّ» أن يواجهها. أمّا الإحباط المقبل فأخطر. فهو لا يكتفي بإعلان انهيار كلّ شيء، أنظمةً وثوراتٍ، علمانيّةً وإسلاماً سياسيّاً، بل يعلن أيضاً أنّ ما من علاج في الأفق المنظور، وأنّ العلاج النظريّ المفترض تواجهه حساسيّة تتحكّم بالجسد وتحول دون تلقّيه ذاك العلاج. وقد تتسابق الأفكار والمجتمعات في العودة إلى حالة صفريّة: فتنهدم الأولى إذ تستحوذ عليها لا أدريّة شاملة وشالّة، وتنهدم الثانية لصالح مكوّنات خام لا يتمّ بلوغها إلاّ بدم كثير.
الواقع لا يُحتمل، والتغيير مسدود، أمّا الذين يقولون «الآتي أعظم» فلا يكذبون.

Thursday, October 31, 2013

اللحظة الاستثنائية

مهاب نصر
في الأيام الأولى ل"الثورة" كنت باتكلم في التليفون مع صديق مدرس من إسكندرية ٠ كان بيشتكي رغم السعادة من البهدلة اللي بقت فيها البلد وشوارعها ٠ قلت له بدون وعي والجلالة وأخداني : عادي جداً، دي ثورة يا٠٠٠٠ انت عايز تيجي السنة الجاية وتلاقي الموجّه داخل لك بيقول نفس الكلام وف إيدك نفس كراسة التحضير؟! سكت٠
الصديق ده كان من الإخوان اللي بيقولوا انا مش إخوان بس باحترامهم٠ معرفتي بيه ما تشككش في اخلاصة٠ ...لكن إخلاص ايه اللي ينط من فوق مستوى مرعب من الجهل بمعناه الإنساني الواسع٠ اقدر أقول بارتياح ان مستوى وعي المدرسين كان في مستوى الأطفال، والحكم اللي بيرددوها حكم الترابيع والمخدات ، كنت عايزهم يقبلوا ثورة تقولهم انتم مش مدرسين وأطلعوا برة؟! ما خدتش بالك ان المعنى الحقيقي للثورة ضدهم بالذات؟ أنا شبه متأكد ان صاحبي ده ما كانش إخوان إلا لأنهم بيأمنوا على مستوى وعيه الطفولي، أي فكرة تانية كانت أكبر بكتير من قدراته، وده مش حاله لوحده ده حال البلد كلها٠ عشان كدة الواحد كان معلق أمل في اللحظة الاستثنائية وأخلاقها، اللحظة اللي ممكن الدكتور يقول فيها انا ما كنتش دكتور والكاتب يقول انا ما كنتش كاتب، والثائر يقول انا ما كنتش ثائر٠٠٠٠ للأسف بلد زينا ما لهاش أمل إلا في النوع ده من اللحظات الاستثنائية ، غير كدة لما تيجي لعبة السياسة بتركب على وضع بدائي ما قبل السياسة وما قبل الكتابة وما قبل الوعي المسؤول٠ مش مشكلة ان عندنا استبداد المشكلة الأكبر انه تافه، مش مشكلة ان عندنا أحزاب دينية ، المشكلة أنهم شوية صيع بدقون، مش مشكلة ان رجال الأعمال احتكاريين المشكلة أنهم ورثة الحاج حمونّو بياع الشرابات ع الناصية٠ ودول قاعدين يعملوا دستور وتقاسم سلطة ٠٠ صلاة النبي أحسن٠
 
أنا كمان فكرت في اللحظة الاستثنائية دي .. اللي بعد ما نهزم السلطة كان لازم نعدها و نعترف اننا ولا حاجة .. و "اننا" دي تتضمن المتحدث، متعلمناش حاجة في المدارس والجامعات و بنشتغل بعنواين مش حقيقية...بنمثل الشغل..اقصى درجات الانحطاط و الفشل و الكدب في كل شئ حتى العواطف الانسانية...بس للاسف حالة الانكار مستمرة و عايشنها للنهاية ... يمكن اللحظة دي اللي ممكن تخلينا نتفق ان العيشة كده بقت خرا و اننا لو عاوزين نشوف بلد ربع نضيفة لازم نتفق على شوية حاجات..انما لأ لسة متفقين بس ازاي نطلع دين بعض

Wednesday, August 14, 2013

تحالف الخرا و المسخرة


حيذكر التاريخ المصري إن عشرات القتلى - لسة بنعد- و آلاف المصابين وقعوا بسبب شخص فاشل عديم الشخصية عديم الرؤية يعاني من مشاكل مزمنة في مخارج الألفاظ يشع الغباء من عينيه و البله من كل صوره يعمل تحت إمرة جماعة متخلفة عقليا محبوسة في التاريخ وآخر خطاب له كان سيمفونية في الردح و الشرشحة يعادي فيه كل أجهزة الدولة التي هو رئيسها ثم أصيب بالمفاجأة هو و جماعته حينما عزل بعد ذلك!
 

Monday, July 1, 2013

الغباء

30 يونيو 2013
 
في هذا اليوم التظاهري العظيم كان فيه "حالات إغتصاب" و في "التحرير" بس!
 
 
الجملة دي لو عرضتها على حد طبيعي حيقول خلاص منروحش هناك، خصوصا إن فيه مليون مكان ممكن الواحد يتظاهر فيهم و يقلل فرص تعرضه لأي فعل إيذاء جسدي (فعل عنيف صعب الشفاء منه)، لكن لأ... الحركات النسوية بالإضافة لمجموعات مقاومة التحرش -أصدقائنا من آكلي الفول و المصابين بالأنيميا قرروا إنهم يشجعوا التظاهر هناك و يعرضوا الحماية و بعدين يقولوا مش قادرين نعمل حاجة من الأعداد المتدافعة و يكتبوا شهادات عن وقائع الاغتصاب و يلعنوا دين أم البلد.
 
يعني بشكل بسيط ماذا استنتجت من الفقرة السابقة؟
 
البلد وسخة و حتفضل وسخة ... عادي
اللي شغالين في الملف النسوي في البلد بياكلوا تبن...تبن ...أو على الأقل تبن
مجموعات التحرش بتشتغل بنفس الميكانيزم و بعدين تتفشخ بنفس الطريقة و تستغرب!
أداء غاندي في إني أحارب عشان الوطن و أتضرب و أكمل و أتضرب و أكمل ده خلص من زمن طويل وفضلا عن غبائه الشديد و سذاجته و اعتبارنا أنه نجح في لحظة تاريخية ما ده ميخلكش خالص ملزم بتكراره تاني، ممكن تفكر إنك تحارب عشان قضية و تخسر شوية و تكسب شوية، بل و تحسب الخسارة دي تشوفها على أد القضية و لا لأ!
 
في النهاية
إنهم يأكلون التبن ... خلي الجرافيتي ينفعك يا قطة
 


Thursday, June 27, 2013

الوطن يا صفية هانم

الحقيقة أن أحد أصدقائي المهذبين للغاية قال التالي امبارح
 
"كسم مرسى ، وكسم البلد كها ، وكسم الثوره ، وكسم الروح اللى موجوده عند كل الناس"
 
الموضوع تعدى فكرة الاحباط من الوطن الذي لا ينصلح حاله أو الثورة التي فشلت لأن الناس سابت الميدان، على اعتبار انهم كانوا المفروض يفضلوا قاعدين هناك سنة مثلا!
لكن هي وجهة نظر للوطن الميؤوس منه تماما، عن الناس أصل المشكلة و الحكومات (المشكلة الفرعية)، و عن الدين المتحكم في الكل في صورة ضلالات و وساوس و عن اللي بيحاولوا يعالجوا الناس من الضلالات بأوهام أكبر و صورة وسطية!
فبشكل عام السياسة بتبتلع حياة الانسان في مصر، يعني من سنتين كان نفس الكلام بيدور، الحوارات و النقاشات الحامية، لكن انت كشخص على مستوى حياتك الفردية البحتة لا تحقق أي شئ لأن حياتك في دولة مركزية مرتبط بالكل و الكل مبيتحركش غير لورا و انت مستني الخطاب/الانتخابات/القرارات/...الخ القادمة
يبقى فين العيب إن الفرد يدور على مصلحته الشخصية البحتة؟ صحيح الكل حيفضل سبب في انخفاض سقف طموحه لكن ممكن يحقق و لو طموحات صغيرة لحد ما يقدر يخرج من البلاعة دي، و هو القدر المحتوم في رأيي اللي ممكن يكسب الحياة قليل من المنطقية! المشكلة تقريبا في الصورة الدرامية اللي بتحاوط الشخص اللي بيحاول ميركزش مع الحالة الميؤوس منها اللي اسمها الوطن فهو دايما متعجرف مش حاسس بغيره و انتهازي متسلق وسخ... و هو بالضرورة مش صحيح...تمنياتي لكل فرد ظروفه سيئة إنها تتحسن...لكن دي مش معركتي ... ده زمن المعارك الفردية بامتياز!
تخيلت كمان انهارده ان شخص بقاله بيناضل مثلا أربعين سنة، متفرغ للنضال و الزعيق و المظاهرات و الاعتصامات...الخ، قضية الوطن، عظيم مش كده؟ حنفرض إنه محققش أي إنجاز على المستوى الشخصي، لإنه مؤمن بإن المجموع و الفرد مينفصلوش عن بعض، و بعد كل السنين دي نلاقي الشخص ده في لحظة الثورة وجد تعب السنين اللي فاتت أعطى نتيجة...في حين إن الأمر لا يتعدى كونه مصادفة تاريخية داروينية بحتة تلاقت فيها ظاهريا أمنياته مع أمنيات الجموع، يعني شخص بيكلم نفسه طول الوقت و تصور إنه انتصر!
صحيح إن معاني الانتصار و النضال تحتاج لإعادة تعريف في هذا السياق، و حتظل دائما نسبية، لكن هذا السيناريو لم يعد يساوي أي شئ بالنسبة لي، أنا معنية بانتصار ملموس يحسّن حياتي للأفضل، هدف دارويني بامتياز اهه! إيه المانع؟
وأوعد نفسي إني حأهتم بالوطن ده مرة تانية لما أكون بأدوّن من دولة متقدمة وبأعيش حياة البني آدمين! حقيقي حأهتم من قلبي

Tuesday, June 25, 2013

طبيعة الصراع

هو بصراحة كده أنا أرى أن الصراع مع مرسي والشاطر والأشكال الكسر ده كلها ومع قواعد الإخوان كذلك وجودي مش عشان علاقة الدين بالدولة والحريات والحقوق والكلام الفارغ ده كله لأننا اصلا في مجتمع مختلف وهيفضل متخلف ولا أمل فيه ولو حصل تحسن هيحصل بعد ما نموت....إنما أنا خناقتي معهم نيتشوية بامتياز (نسبة للمرحوم محمد عمر نيتشه) هي كراهيتي ممزوجة بالاحتقار لأناس mediocres فرضوا نفسهم على المشهد في وقت بالغ ال...حساسية....وما تبعه هذا من إحباط وقرف وزهق تسببوا به للناس المتفوقين اللي بيعرفوا يقرأوا ويكتبوا...الموضوع كان بالنسبة لي زهق لا أكثر ولا اقل....أنا كابن من أبناء الطبقات المتوسطة (التي أصبحت عليا في السنوات الأخيرة) كنت مبسوط والنظام الاجتماعي منحاز لي بيوفر لي خدامين بتكلفة منخفضة، وبيتحمل بنزين عشان عربيتي والتكيف بتاعي، وكله كان حلو....ورغم ده كنت لا أطيق لا مبارك ولا الأشكال الوسخة اللي معاه، أوت أوف زهق لا أكثر ولا اقل، وأوت أوف فضول فكري إن الأمور ممكن تكون أفضل....ومن هنا أتت مشاركتي ومشاركة أغلب من أعرفهم من بني جلدتي فيما يسمى بثورة يناير....كان الوضع أشبه بمسرحية بضينة ماشفناش غيرها ليلة ونهار طول عمرنا وجينا في لحظة زهقنا وقمنا كنسنا خشبة المسرح بكل اللي عليها من ممثلين بائسين زي مبارك وصفوت الشريف وزكريا عظمي وفتحي سرور....وبعدين نزلنا وجبنا بيبسي وفشار واستنينا المسرحية الجاية اللي هتكون جديدة وممتعة وحلوة والتوقعات كانت تمام جدا....وبعدين طلع علينا طقم ممثلين جعل المسرح أشبه بالسيرك أو بجنينة الحيوانات مناظر معفنة وأداء كحيان من صفوت حجازي لمرسي لمحمد سعد الفطاطري لحسين إبراهيم وغيرها من الثدييات العملاقة....وكان الإحباط والحقد والكراهية لكي ينتصر الإنسان....
 
عمرو إسماعيل

Monday, June 24, 2013

من تاريخ "المُحن" النسوي

عمر المُحن ما غيّر فكرة
 
مقارنة سريعة لما تحبي تتصوري لنصرة قضية المفروض إنك "بتعاني" منها
 


الصورة من حملة ناجين من اعتداء جنسي بيذكروا فيه جمل قيلت لهم من المعتدي
Project Unbreakable - Survivors of sexual assault, photographing them holding a poster with a quote from their attacker

Monday, May 27, 2013

الاحتباس الحراري

مشروع التخرج - يوليو 2008 - الاحتباس الحراري و أثره على التنوع البيولوجي
 درجة الحرارة حترتفع حترتفع لحد ما التلج يسيح و يغرقنا ... آمين
تحية خالصة لكل بنت لابسة كارينا - عملولنا اخيرا قطن ليكرا بيلزق زي الأول و بيحرر اكتر- و معصم و طرحة أو طرحتين فوق بعض أو طرحة  و بندانا أو بوليرو طويل أو بوليرو قصير أو ليجينج
الاحتباس الحراري حيقضي على الحيوانات يا حيوان
على فكرة - بصوت خفيض - قفاكي باين
فقرة إعلانية: شربات سودا للمحجبات
كل ده عشان ميهيجش أي ابن وسخة عليكي في الشارع
تؤ الحجاب عشان الفضيلة
الاحتباس الحراري قضى على الدببة في القطب الشمالي ... كس أم الفضيلة
مخلوقة أنا عشان أحافظ على فضيلة كائن نازل فضيلته ملخلعة ... أحا!
شاب حنين : ما تخلعي الحجاب
شاب مهذب بلحية خفيفة: الحجاب فريضة
شاب وسخ: ما تقلعي الحجاب
شاب مثقف وسخ و هايج: المجتمع ...المجتمع
فيمينست متكهربة: اتحرري ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي أنا العاهرة يا تكسجية يا قوادين
فيمينست بحجاب: محدش متحكم فيا
فيمينست متعرفش انها فيمينست: مبيتكلموش غير عن جسمنا و لبسنا ... احنا فينا الفلاحة و الطبيبة و اللي بتشيل مواد
مش فيمينست: لسة فاضل الطرحة و البادي نجيبهم و نروح خلاص
فقرة إعلانية: الطرحة بعشّة جنيه...بعشّة جنيه وفيها كل الألوان الفاقعة
أيوة حضرتك اللي هناك ده ... متستنانيش يا روح امك احررلك المجتمع عشان مش فاضية
الاحتباس الحراري حقيقة علمية بالنظر لكل الرسوم البيانية اللي بترصد درجة حرارة الأرض
فقرة إعلانية: شوارتسكوف مهتمة بيكي و منزلة شامبو بتركيبة الكرياتين عشان شعرك اللي بيقع
احنا ملناش دعوة بس هي مش اوفر شوية؟ خلينا في حالنا
مبيشغلوش محجبات...مبيشغلوش واحدة بشعرها
فقرة إعلانية: الحجاب بيحافظ على شعرك من قمل الاخرين...سبحان الله
 ابتسامة دعاء عامر
على فكرة -بصوت خفيض- شعرك باين
و هو يعني اللي بنلبسه ده حجاب ... ده يا بنتي المفروض يكون ............
كل آية و ليها تفسير و هو حديث آحاد
شير لايك ...لايك شير...شتيمة
فقرة إعلانية: كارينا بيجيب تسلخات...الطرحة دي مش شيفون يا فندم دي ب 150 جنيه
مش محتاجة حد يحررني
نوت: ليه قلعت و ليه لسة حاقلع؟
شير شير ... لايك لايك
الاحتباس الحراري غيروا اسمه بقا تغير المناخ
كل حاجة حيتقال عليها سطحية حتلاقي الدين خلص
الدين خلص ؟ مفيش يعني :( ...مش عارف طب فوت عليا بكرة




 

Sunday, May 12, 2013

الأشياء بمسمياتها

ويقوم واحد مسمّي نفسه مثقف في محاولة تبرره إنه مهووس بجسم أي بنت يتعامل معاها، وبيفكّر بنصه التحتاني "بس" برده:

-أصل الرجالة مختلفين عن الستات؛ الرجالة تركيبهم البيولوجي بيخلي الجنس أهم ليهم ..

ويبص في عييها وعينيه عليها غيمة قذرة وبيريّل،ويكمّل:
- بيبقوا هيجانين أكتر يعني ..

---
بس وبيزعل بعد كده لمأ تقوله إنه قذر ..
قبل ما تنظّر على "رغبات" الستات ابقى اسألهم .. أو اقرا أول تلات أربع نتايج يطلعولك بالبحث بكلمتي: women .. libido .. وقبل ما تستذكى وتعمل فيها مثقف عشان ترضي قذارتك، اعرف إن فيه زيّك كتير؛ مفضوحين فشخ يعني ..

أنا بيتهيألي كتير إن رجالة وسط البلد -إلا قليلا- أوسخ من سواقين التكاتك والميكروباصات.
 
.................................................
ويللا نسأل سؤال لطيف ..
انت كراجل عمرك فكرت في أمّك أو أختك بشكل جنسي؟ بتقعد تقيّم جسمها وتفاصيله وتتخيل أوضاع؟ سبب بيولوجي؟
ماشي، انت لما بتبقى متربي مع بنت الجيران على إنكو إخوات من وانتو لسه ما تعرفوش يعني ايه "جنس" و"جنس آخر"، بتقعد تسبلها عينيك لما تكبروا وتفصصها حتة حتة؟

ديه حاجة بتتربّى عليها وبتكتسبها .. بتتعلّم تحترم الناس ديه وتتعامل مع حاجات تانية فيهم غير جسمهم .. ما أحبش أسمع بقى الك...
لام بتاع أصل ديه حاجة غريزية .. هو الجنس غريزة فعلا ومحتاج تشبعها عشان ما تبقآش معقد نفسيّا، بس هيّ مجرد حاجة .. والمفروض البني آدم السوي بيبقى عنده "كراش" ناحية حد بعينه، حتّى لو بيغيّر الحد كل شويّة .. بس بيبقى "حد" مش "أي حد" ..

انت مريض نفسيّا ومحروم .. ده سببه المجتمع المتخلف، سببه قناعاتك الدينية، ظروفك الماديّة، ... إلخ. المهم إنها مشكلتك لوحدك، اللي تحلها لوحدك، وما تشيلشي ناس كل ذنبهم إنهم بيتشاركوا معاك أم الحياة المسؤوليّة وتعاقبهم وتفرض عليهم طريقة معينة لكل حاجة عشان ما يفكروكشي بحرمانك .. ليييه يعني! انت مين أساسًا؟ ايه أهميتك في الحياة اللي بتديلك الأفضلية ديه!

روح حل أزماتك لوحدك .. ولما تخف وتبقى شخص سوي، ابقى تعالي تفاعل معانا في المجتمع .. غير كده، ما تزعلشي لما تتشتم وتتعزل ويتعملك محاضر تحرش ويوصل البعض للمطالبة بإخصائك؛ انت شخص مؤذي حقيقي واحنا مش فاضيين نطبطب على أمثالك ..
 
 
سمية ربيع
 

Monday, April 22, 2013

قاع المشكلة

حمدين صباحي ف أون تي في مش حاجة عظيمة الصراحة..
بس طبعا مبهر زي الزعماء اللي بجد بالمقارنة بسي خرا..
طبعا الحكم دا مش مقنع بالنسبة للفئات المؤيدة أكثر لمورسي: الأكبر سنا، الصعايدة، زي ما جا ف استطلاع رأي. سي خرا مقنع للناس بتوعه عشان يشبههم، وعشان هما طول الوقت بيتصرفوا زيه كدا.. مزيج من الجبن والتظاهر والكذب الملاوع والكلام الفاضي والتكالب على كل تعريفة بأي ثمن وداري على شمعتك تئيد ولو لك حاجة عند الكلب قول له يا سيدي وطاطي عشان تعلا، واتمسكن لحد ما تتمكن.. واللي بيخاف م الكبير ويستغل الصغير هو اللي يبقى عمده
 
شريف يونس
..........................................................
الشباب المصري والعربي بيمارس العادة السرية لكن عندما يتم عمل فيلم عن شئ كهذا أصبحت سفالة وعهر وخروج عن الدين !!!! .. المصريون يكرهون أنفسهم ويخشو بشدة من رؤية وجههم الحقيقي علي الشاشة ! ... أنا شخصيا تعرضت لإيذاء نفسي بسبب الفتاوي وآراء الشيوخ في فترة المراهقة .. طبعا لا وجود لصداقة مع الجنس الآخر ولا أدني علاقة بدعوي العيب والحرام وحتي متعة العادة السرية بالتأكيد هي حرام ... ولا يتوقف الأمر عند هذا ... قصص مرعبه عن خطورة ممارستها وأنها تسبب الضعف الجنسي وضعف الإبصار وضعف كل شئ و قصص عن فلان الفلاني الذي مات وهو يقوم بها وفلان الفلاني مات وهو يشاهد أفلام إباحية و الرب الرحيم بالتأكيد سيحرقة في النار ويبعث علي هذا الفعل .. و قصص أخري عن عذاب القبر والسخافة والهراء كان حقيقة في عقلي في هذا الوقت .... لحظة المتعة التي تختلس في غفلة من السجانين يعقبها ندم وإكتئاب وبكاء وتضرع لله وهكذا ونفس السيناريو يتكرر مرة ومرتين وألف ... هذه هي فترة المراهقة في بلد عربي .. هذه هي البيئة التي يصنعها الدين ورجالة ... وحتي الآن ما يقال لنا ونحن أطفال مهما حاولت أن تتناسي ومهما أصبحت عقلانيا تترك أثرا وعقد نفسية .. في نفس القضية لكن من جهة أخري.... الرجل الذي يعاني من إنه تزوج زواج تقليدي ولا يحب زوجته هو نفس الشخص الذي يمنع إبنته أن تحب وأن تعشق و نفس الشخص الذي يعاني من البرود الجنسي عند زوجته هو نفسه من يقطع جزء من جسد إبنته لإعتقاد سخيف ومتوارث .. وكل هذا العبث ما هو إلا محاولة منهم لكي يحترمو أنفسهم ولو قليلا فالغرب ودول الكفر متقدمة في كل شئ فكل هذه الأفعال وتكبيل الجنس والحب في بلادنا ليشعرو بشئ من النبل وأنهم أطهر وأنهم أمة الأخلاق .
 
محمد
...........................
 
أعتقد إن المتحدثين في اذاعة القرآن الكريم لو توقفوا 3 ثواني قبل ما يقولوا أي جملة و بعدين أدركوا إن دي سنة 2013 ممكن يخرج منهم كلام عاقل بعد كده...فكرت في ده انهارده في درس الصدق اللي كان بيقوله الراجل و بدأ حديثه بأمثلة الكذب المباح زي إن عدو يسألك عن تفاصيل بلدك (هو مستنيك فعلا) أو إن واحد يقول لمراته انتي حلوة (المثل ده بيتقال من يوم ما اتوجدت على الأرض مع العلم انه متغيرش أبدا في ان الست هي اللي تقول لجوزها انه وسيم مثلا ده) المهم ان الامثلة دي تلاها الحديث عن الصدق..فصام مبالغ في حدته!
 
أنا
 

 

Sunday, February 3, 2013

توثيق

بقلم منصور محمد:

كمان 50 - 60 سنة، او اكتر او اقل ... اما يجوا يكتبوا تاريخ البلد دي، هينسوا او هيتناسوا الكم حاجة الجايين دول ... مع انهم لازم ينزلوا صفحة اولي ف تاريخك يا بلدي، ويجوا من كل الزوايا .. ومن كل المصادر ... مش لحاجة، غير عشان تعرف اصلك
سيُنسي انه كان يُحكي أنَّ ...
انه في يوم التاسع من مارس 2011 قامت قوات الشرطة العسكرية بفض اعتصام التحرير بالقوة وتم اعتقال 18 فتاة اجري عليهم كشف العذرية ولم ينتفض شعبكم ... بل وحكم من حكم ببراءة الفاعل رغم سابق اعتراف الجيش انه ما حدث حدث ويحدث ويدخل في اطار الاجراءات "الروتينية" لتأمين المؤسسة العسكرية حامية الحمي ودرع الوطن وسيفه من "كيد النسا" ... لا تنسي ان من حكم وما حكم قد قمتم بتقنين وضعه ودسترته وقالت الصناديق له نعم في استفتاء -كعادتكم- لم تشهد المجرة لنزاهته مثيلا
سيُنسي انه كان يُحكي أنَّ ...
انه مع استعداد شمس الحادي والعشرين من نوفمبر في عام 2011 للحيل، كانت قوات المظلات تجمع جثث الشباب بعضهم فوق بعض، في مشهد لو مسخت تفاصيل الوجوه ستظنها من بعيد اكوام من المراتب والمخدات تستعد العربية النص نقل لتوصيلهم ل بيت عروس جديدة قبل زفافها .. بألهوان حمراء كلون الدم .. هي فعلا دم ... ربما يصعب تصديق هذا الخيال لأن عفش العروسة مبيترميش ع الارض، بينما جثث مصريين قد تُرمي ..... احدهم لم يكن صعيد الحظ لهذه الدرجة، مكنش له مكان فوق جثث اخواته .. فقرر احدهم "جرجرته" تجاه صندوق قمامة كبير ... مكنش شوال بطاطس اصابه العطن .. كانت جثة "توسي" وبردو لم يغضب احد ... فبالتأكيد العسكري الغلبان اراد ان يبعد توسي عن السكة ولم يجد طريق انضف فكما نعرف العسكري الغلبان غير المتعلم لم يكن ليعرف كيف يواري سوءة اخيه كما كان في بدء الخليقة
سيُنسي انه كان يُحكي أنَّ ...
انه في صبيحة يوم الثامن عشر من ديسمبر عام 2011، قامت قوات من جنود الجيش المصري البواسل ... بأكبر عملية ممنهجة ضد "حريم" مصر بتعرية ست البنات علي الهواء مباشرة علي مرئي ومسمع من سكان الكرة الارضية اجمع .. وجرجرة العشرات غيرها من شعورهن وسحل اخريات حاولن انقاذ الاوليات .. والاعتداء علي اخرين لا ذنب لهم سوي انهم مرقوا ف الشارع في هذه الساعة .. ناهيك عن احتجاز النسوان فيما اطلق عليه سلخانة مجلس الشعب ... ولم يتحرك احد، فلا الجموع زحفت لنجدة الفتايات ولا امر اولياء الله بتحريك الجيوش لنصرة فتاة كما فعل من يتمسح الذقون في انهم اسلافهم
سيُنسي انه كان يُحكي أنَّ ...
انه مع اذان المغرب في يوم من ايام الشهر الفضيل، لقي قرابة ال18 جندي حدفهم ... والفاعل ليومنا هذا مجهول ... والثبات العميق ارادة شعب .. اللهم بضع مئات من الشباب تجمهروا امام السفارة الصهيونية .. فما كان للأمر الا ان انتهي بمقتل 3 وجرح الف واعتقال زهاء ال400 مصري ... علي يد جيش البغاء الساقط منه عدة قتلي ع الحدود .. في مشهد اكتملت اركان العجب فيه حين استمر اعتبار هؤلاء الشباب عملاء وخونة هدفهم اسقاط الجيش المصري العظيم!
سيُنسي انه كان يُحكي أنَّ ...
في ليلة من ليالي الاشتباكات الدائرة علي اللاهدف في شارعي محمد محمود ويوسف الجندي .. كان قد تم اختطاف فتاتين -ايوا فتاتين، بنتين .. مش محفظتين ولا سرقة موبايل، تم اختطاف بنتين كاملتين- من وسط ميدان عام في يوم ثلاثاء شهد مليونية ... وللخوض في تفاصيل اكتر، فقد تم تعرية احدهم وخدوها علي عربية لمكان انا شخصيا اجهله حتي الان، حدث هذا واحنا قاعدين
لا عجب ولا داعي للذكر ان هذا حدث ويحدث ليومنا هذا، تحرش في اي تجمعات ... حوادث اغتصاب في الميادين العامة في وضح النهار وجوف اليل .. ولو كنتي محظوظة، ربنا يتمكنوا من انقاذك بعد ادخال سكينة في فرجك ... احمدي ربنا، غيرك مرجعتش اصلا، ثم ايه وداكي هناك؟ قال شعب مصر
سيُنسي انه كان يُحكي أنَّ ...
انه كان في زمن سحيق، مواطن خُلعت ملابسه علي الهواء في تغطية حية ومباشرة من 4 كاميرات لأكثر من قناة فضائية ... ثم في مشهد سريالي .. يتكلم هذا المواطن ذاته ليقول ان ما شاهده الملايين بأعينهم اللي هتاكلها الدود ... لم يحدث، هذا العبد قد اخذ اسطورة الفوتوشوب to a whole new level .. فحتي بعد كل هذا الانهاك اختار ان يكون راكع، لضعف لديه او خوف في قرارة نفسه او تضحية ليقِ بناته شر "ولاد الحرام" .. المهم ذاك المواطن لم يكن في شجاعة "كتكوت" ربما لأنه خاف لينجتل بعد ما مات ... او ربما لم يعرف انه "اكده ميت واكده ميت" فأراد ان يختار بين ان يموت او ان ينقتل.
اخيرا، اتمني تكون عرفت اصلك ... عرص، راضع من بز امك عصير خنازير .. فهو كما تقول الاسطورة، به مادة بتزود الدياثة ... فتجعل الخنزير لا يغار علي شرف الخنزيرة بتاعته ... كما قال استاذ الدين في تفسيره لحرمانية اكل لحم الخنزير. فاوعي تنسي اصلك، بس لو عاوز تكمل حياتك عادي؟ جرب معايا .... say شعب جدع ومتدين بطبعه ودمه حامي one more time!
اتتكم تلك القصص من حكايات اللا وطن ... حيث شاء القدر ان نكون ربما لأننا لا نستحق الافضل او لأن الله اراد ان يكفر عنا سيئاتنا او لأنه ظلمنا .... لا اجابة محددة، وله في ذلك حكمة، ف ولا أي اندهاش!
سلام يا بلد المنايك .. بدعي اشوف فيكي ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر علي قلب الشيطان الرجيم