Tuesday, November 20, 2012

نحن الأمهات لا نهتم بالسياسة

 
 
حادثة قطار أسيوط
راح  ضحيتها خمسون طفلا
"قالت وزارة الصحة والسكان، إنه تم نقل نعيمة عبده سيد، والدة 4 ضحايا وقريبة طفلين آخرين من ضحايا كارثة قطار أسيوط، إلى مستشفى الصحة النفسية بالعباسية بصحبة والدتها، إضافة إلى توفير غرفة لوالدها."

Thursday, November 8, 2012

درس قراءة آخر ممل...لفهمي هويدي


 تقول الأسطورة أن المتحدثين عن ظاهرة التحرش أربع أنواع
1- الغبي الفاشي: المرأة فقط هي سبب التحرش و الأمر ليس ظاهرة بل مجرد حالات متفردة.
2-  العاقل السمج: أنا متفق معك تماما إنها مشكلة خطيرة خطيرة... يتبعها بتنظير عتيق عن الأسباب الاجتماعية، المهم دون تطرق لنقد أي مؤسسة سلطوية دينية، سياسية، أو بنية اجتماعية متهالكة قائمة على النفاق.
3- المتحذلق الممل: الأمر معقد جدا و له 2 مليون و نصف سبب، سينتهي وقت الحلقة على أي حال في ذكر السبب الأول.
4- التافه: إن في هذا إساءة لسمعة مصر لا نعرف من أين تأتي تلك الاحصاءات التي تقول أن معظم النساء تعرضن للتحرش
و تشترك جميع الأنواع السابقة في الوصول لنفس النتيجة: لا يوجد حل، نحن نناقش الأمر كضرورة اجتماعية و مصدر رزق لا بأس به   
 
المثال التالي للتوضيح 
 
تقلقنا مسألة التحرش من أربع زوايا على الأقل. الأولى أنه تحول إلى ظاهرة فى مصر. الثانية أن صبية وفتيانا صغارا تتراوح أعمارهم ما بين 10 و15 سنة يشاركون فيها. الثالثة أن المجتمع يقف منها متفرجا ويتعامل معها بسلبية محيرة. الرابعة أننا تصورنا أن الشرطة سوف تتكفل بالأمر وتعالجه.
تتحدث الصحف عن أنه فى القاهرة وحدها حررت الشرطة ما بين 700 إلى ألف محضر لحالات التحرش خلال أيام عيد الأضحى، ومعلومات الصحف هى التى أشارت إلى الفئات العمرية للمشاركين الذين تبين أن ثلثهم من هؤلاء الصبية والفتيان الصغار، فى حين أن أغلبية الباقين ممن يقلون فى العمر عن 30 سنة. ولست متأكدا من صحة ما ذكرته إحدى الصحف عن أن الرئيس محمد مرسى تطرق إلى الموضوع أثناء اجتماعه مع وزير الداخلية يوم الثلاثاء الماضى (30/10). إلا أنه من الواضح أن تناول الموضوع لم يعد مقصورا على الصحف ووسائل الإعلام المصرية، لأن الصحف الغربية ـ الانجليزية والفرنسية والأمريكية ـ تحدثت عنه أيضا بعد تعرض بعض الصحفيات الغربيات للتحرش فى ميدان التحرير.
إن شئت فقل إن فضيحتنا صارت على كل لسان. لكن ليس ذلك كل ما فى الأمر، لأن الأسوأ ألا نعتنى بتحليل الظاهرة وتحرى جذورها، وأن نترك علاجها لرجال الشرطة (للعلم فإن صحفا تحدثت عن مشاركة بعض عساكر الشرطة فى التحرش بكورنيش النيل). لقد عرفتنا الصحف بماذا حدث وذلك شىء مفيد ومهم فى الإخبار بالحدث وتحرير الظاهرة، ولكن لأننا لم نعرف بعد لماذا حدث فقد فشلنا فى تحليل الظاهرة.
كلما قرأت شيئا عن التحرش أتساءل: أين تربى هؤلاء الشبان. ومن الذى قام بتربيتهم؟ وبمضى الوقت ترسخت لدى قناعة بأننا نواجه أزمة تربية فى مصر. فالآباء والأمهات مشغولون بالركض وراء لقمة العيش والمدارس لم تتخل فقط عن دورها فى التربية ولكن يبدو أنها تخلت أيضا عن دورها فى التعليم. بعدما أصبحت الدروس الخصوصية هى الأصل فى التحصيل. والإعلام صار مشغولا بالتسلية والتجارة والإثارة، ولم يعد مشغولا بتوجيه الناس أو ترشيد سلوكياتهم، كما يحدث فى أغلب الدول المتحضرة. النتيجة أن الأجيال الجديدة أصبحت تربى إما على التليفزيون، أو فى النوادى والشوارع. ولما لم تعد لدينا جهة أو جهات مسئولة ومعنية بمسألة التربية وتهذيب السلوك، فإن الباب انفتح واسعا لمختلف احتمالات الجنوح أو الانحراف.
لا أستطيع أن أعمم بطبيعة الحال. لأننى أعرف أسرا تفرغت لتحصين أبنائها ورعايتهم، ولا أستطيع أن ألغى وجود شرائح من الشباب لاتزال قابضة على دينها، وهؤلاء لهم وجودهم الملحوظ فى المساجد وأنشطة الجماعات الدينية التى تربيهم على نحو آخر. قد نختلف معه أو نتفق، ولكنه فى كل الأحوال، يحول بينهم وبين المشاركة فى حملات التحرش. ولا غرابة فى ذلك لأن بلدا مثل مصر يضم أكثر من تسعين مليون نسمة سيجد الباحث فيه مختلف أنواع السلوك ونماذج البشر، السلبى منها والإيجابى.
نقلت انطباعاتى هذه إلى الدكتور على ليلة أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس فوجدته قد صاغ الأمر على نحو أفضل مما ذكرت. إذ أرجع ظاهرة التحرش إلى عاملين أولهما ضعف البنية الأخلاقية لدى الأجيال الجديدة. وهى التى نشأت فى بيئة ثقافية لم تكترث بالتربية وتهذيب الضمير الفردى الذى يمكن الإنسان من التحكم فى غرائزه، الأمر الذى أسهم فى تفكيك المنظومة الأخلاقية، ليس لدى الأبناء والبنات فحسب، وإنما لدى الآباء والأمهات أيضا.
العامل الثانى تمثل فى الدور السلبى الذى أصبح يقوم به التليفزيون ووسائل التواصل الاجتماعى التى باتت متاحة لكثيرين. ذلك أن ما يبثه التليفزيون وما يتناقله «النت» من مواد فاضحة أسهم فى تضخيم بنية الغريزة التى تكفلت بإضعافها مؤسسات التنشئة الاجتماعية المختلفة (البيت والمدرسة خصوصا). هذان العاملان يقفان بقوة وراء ظاهرة التحرش. التى تحتاج إلى دراسة بأكثر مما تحتاج إلى إجراءات أو قرارات إدارية لعلاجها. فى هذا الصدد قال الدكتور على ليلة إن الاعتماد على الشرطة فى التعامل مع الظاهرة بمثابة كارثة تفضح القصور فى تشخيص المشكلة وتحليلها.
وكرر التأكيد على الدور المهم للتليفزيون، الذى ذكر أنه سحب مساحة التنشئة من الأسرة والمدرسة، وتحول من وسيلة يمكن أن تسهم فى بناء الأمة وترقيتها، إلى سلاح يخرب المنظومة الأخلاقية ويعيق التقدم والنهوض الحقيقيين. وتلك ليست مشكلة التليفزيون أو وسائل التواصل الاجتماعى، لكنها مشكلة الذين يفشلون فى توظيف تلك المنابر فى الاتجاه الصحيح.
إن الأمر يحتاج إلى حوار موسع وبحث معمق يحترم التحليل العلمى والموضوعى، ويستبعد الحل الأمنى.

السادية كهواية

هذا حدث في 27 أكتوبر 2012 عيد الأضحى


و هذا حدث في عيد الفطر السابق له

Wednesday, November 7, 2012

رولا قواس: الإساءة "لسمعة" الجامعة A mental state of denial

 
وكانت إدارة الجامعة الأردنية قدعممت قرارا بفصل المحاضرة رولا قواس عن منصبها كعميد كلية اللغات الأجنبية في الجامعة الأردنية مما أثار الشكوك بأن قرار نقلها جاء بعد الضجة الإعلامية التي تسبب بها الفيديو وانتقادات بالإساءة لسمعة الجامعة الأردنية.

في تعقيب على القضية نفى رئيس الجامعة الأردنية اخليف الطراونة ربط فصل عميد الكلية قواس بالفيديو الذي نُشر قبل أشهر وقال في حديث لموقع Jo 24 أن القرار كان إداريا و جاء ضمن عملية تنقلات قام بها الطراونة وفق الصلاحيات الممنوحة له كرئيس للجامعة، وأن العملية جاءت وفق إطار رؤية لتطوير عمل الجامعة.
وكان الفيديو المذكور قد نُشر في يونيو من العام الحالي ضمن مشروع دراسي قامت به الطالبات في مادة الدراسات النسوية بإشراف من عميد الكلية قواس.
يُظهر الفيديو فتيات جامعيات في أماكن مختلفة من حرم الجامعة الأردنية وهن يحملن لافتات عليها نص ألفاظ التحرش التي يتعرضن لها – ألفاظ مثل "اركبي بـ 50" , "شقفة" "في مجال نروح عالبيت" "شغل مصّ" بينما ترصد الكاميرا عيون الشباب المتلصصة للفتيات المارات.
وجاء في الرسالة أن قواس تلقت مكالمة من نائب رئيس الجامعة الأردنية أعرب فيها عن غضبه وقلقه من أن الفيلم أضر بسمعة الجامعة.
 
 

Saturday, October 27, 2012

الحل الاخواني للتحرش

سلمى عبد الله
المنسق الاعلامي للحرية و العدالة بالدقي و العجوزة تعليقا على المنشور بقناة CBC2
"الشباب اتسرعوا في توزيع المنشور...بس دي رؤية الحزب زي مثلا إن البنت لازم تحافظ على تصرفاتها و تقاليدنا و عادتنا، أحيانا بتلاقي بنت واقفة تضحك في الشارع فبتدي فرصة لشخص مريض نفسي انه يتعرض لها"

Friday, October 26, 2012

من ضحايا الربيع العربي: سونيا دريدي

ما بعد
لارا لوجان
ناتاشا سميث
منى الطحاوي
كارولين سينز

سونيا دريدي
" حتى و الكاميرات دائرة، و طاقم التصوير موجود و على الملأ، لم يستطع هؤلاء الرجال السيطرة على أنفسهم"

Friday, October 19, 2012

إيمان أحمد كيلاني: سبعة سانتي ليس بالأمر الجلل

الأقصر (جنوب مصر): يوسف رجب
حالة من الخوف والقلق بدأت تفرض نفسها على أولياء الأمور بمختلف المحافظات المصرية، فور علمهم بقيام مدرسة منتقبة في مدينة الأقصر (جنوب مصر)، بقص شعر تلميذتين في المرحلة الابتدائية لعدم ارتدائهما الحجاب، وهو ما فرض حالة من السخط بين أولياء الأمور خوفا من فرض الحجاب على بناتهم ببقية المدارس كنوع من التغيير مع الفترة التي تعيشها البلاد في ظل نظام حكم «إسلامي».
وكانت مدرسة تدعى إيمان أحمد كيلاني، بمدرسة الحدادين المشتركة التابعة لإدارة القرنة التعليمية بغرب محافظة الأقصر، قد قامت بقص شعر تلميذتين بالمدرسة يوم الأربعاء الماضي لعدم ارتدائهما الحجاب مما دفع ولي أمر إحدى التلميذتين إلى التقدم بالشكوى للإدارة التعليمية والنيابة الإدارية ضد المدرسة لارتكابها هذا الفعل المشين بحق نجلته. وفي أول إجراء لمديرية التربية والتعليم بالأقصر قررت خصم شهر من راتب المدرسة مع عمل إخلاء فوري لها ولمدير المدرسة لعدم اتخاذه الإجراءات الواجبة تجاه المدرسة فور علمه بالأمر.
كما قرر زكريا عبد الفتاح، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالأقصر تحويل المدرسة المتهمة إلى الشؤون القانونية ثم إلى النيابة الإدارية، فيما أمر محافظ الأقصر بنقل المعلمة ومدير المدرسة إلى ديوان إدارة القرنة التعليمية وإحالتهما للتحقيق. وقال بريش خيري الراوي، ولي أمر الطالبة منى: «لن أتنازل عن حق نجلتي وسوف آخذ حق ابنتي بالقانون»، مشيرا إلى أنه «لن يتنازل عن حق ابنته التي تعرضت للإهانة أمام التلاميذ وتم التعدي على حريتها الشخصية».
وأشار الراوي إلى أن «المدارس لا بد أن تكون على قدر المسؤولية وتتعامل مع الطلاب بأسلوب السماحة والرحمة الذي أوصى به الإسلام الحنيف». أما ولي أمر التلميذة علا منصور قاسم فقد ارتضى والدها بالأمر الواقع ولم يتقدم بشكاوى أو بلاغات ضد المدرسة.
ومن جانبها، أكدت إيمان أحمد كيلاني، المدرسة المتهمة بقص شعر التلميذتين، بأنها قامت بقص شعر التلميذتين بمقدار بسيط وكان ردا لاعتبارها أمام الطلاب لعدم تنفيذ التلميذتين لأمرها بارتداء الحجاب وإصرارهما على عدم تنفيذ تعليماتها، مشيرة لعدم انتمائها لأي تيار أو فصيل سياسي، واتهمت الإعلام المصري بتكبير الموضوع والإساءة لمصر. وقد تحولت منازل الفتاتين والمدرسة إلى مزار من قبل المسؤولين والمنظمات الحقوقية التي استنكرت هذا الفعل المشين. وأبدى نصر القوصي منسق ائتلاف شباب الثورة بالأقصر، استياءه من تهميش قضية مدرسة الأقصر التي قامت بقص شعر طفلتين لمجرد وجودهما غير محجبات بالفصل، وانتهاء الأمر عند هذا الحد وذهاب كل مسؤولي الدولة إلى مكاتبهم مستمرين في أعمالهم وكأن شيئا لم يحدث. وأضاف القوصي: «خروج المدرسة من بيئة متعصبة أو شيء من هذا القبيل، فما فعلته المدرسة فعلته وهي موقنة تماما بأن ما سوف تقوم به سوف ينال إعجاب الجميع وتنال به رضا الله ومن بعده مشايخ الفضائيات والتيارات الدينية التي تدير مقاليد الأمور في الدولة الآن تلك التيارات التي لا تهتم بمشاكل المواطن الحقيقية فقد تهتم بمنح صكوك الغفران لهذا أو ذاك واتهام آخر بالكفر لمجرد معارضته لهم وكأن المولى عز وجل جعلهم أوصياء على البشر دون أن يشعروا بأن ما يزرعونه الآن سوف يولد حقدا وتعصبا أعمى في المستقبل».
وأشار القوصي إلى أن ما فعلته المدرسة نتيجة لحالة الهوس الديني الذي تعيشه الدولة الآن فمن وجهة نظر هذه المدرسة أن دورها ليس تربية وتنمية عقول هؤلاء الفتيات بقدر ما أن دورها الحقيقي هو تحويلهن إلى فتيات مؤمنات من خلال إجبارهن على لبس الحجاب هذا قمة الإيمان بالنسبة لها لأنها تؤمن بأن المظهر الخارجي للفتاة هو الإيمان الكامل وليس المهم أن تكون هذه الفتاة متعلمة تجيد القراءة أو الكتابة.
وفي ذات السياق، فقد أدان المجلس القومي للمرأة تصرف المدرسة إيمان أحمد كيلاني بقص شعر تلميذتين بالصف السادس الابتدائي بسبب عدم ارتدائهما الحجاب، مشيرا إلى أن هذا التصرف ضد القانون المصري وضد حقوق الإنسان ومنها حقوق الأطفال.
وطالب المجلس وزير التربية والتعليم بضرورة تنفيذ القانون في المدارس وعدم تركها لآراء وأهواء بعض الأفراد، واصفا هذا التصرف بأنه تعد سافر على ثوابت الدولة. وناشد المجلس بسرعة انتهاء التحقيق وتوقيع العقوبة المناسبة على المدرسة التي حاولت فرض آرائها بالقوة مبتعدة عن المبادئ والسلوكيات التربوية.