Monday, November 11, 2013
Wednesday, November 6, 2013
فلنهئ أنفسنا لاحباط عظيم
حازم صاغية
النهار
5 نوفمبر 2013
بعد هزيمة حزيران (يونيو) 1967 استولى الإحباط على الشعوب العربيّة ونُخبها على نحو تجاوز ما حصل بعد 1948. الإحباط حلّ في كلّ مكان، في الكلام اليوميّ كما في الأدب والمسرح، وفي التحليل الفكريّ كما في الصحافة والتلفزيون. العرب غدوا محبطين وكفى.
ذاك أنّ الهزيمة، التي أطاحت ثلاثة بلدان وثلاثة جيوش في ستّة أيّام، كانت مهولة ومطنطنة، زاد في ضخامتها وفي حدّة وقعها أنّ المهزوم الأكبر لم يكن سوى جمال عبد الناصر، معبود العرب، الذي لم يهيّئهم إلاّ لتوقّع الوحدة الوشيكة والنصر المؤزّر على الدولة العبريّة. ثمّ إنّ الذين سبق أن أُحبطوا بنكبة 1948 عوّلوا على الأنظمة العسكريّة ردّاً على النكبة، فإذا بالنكسة، بعد أقلّ من عقدين، تجدّد إحباطهم وتجعله يأساً.
كان ذاك هو الإحباط القوميّ، أو الإحباط بالقوميّة. بعده أكّد الفلسطينيّون فلسطينيّتهم، لا عروبتهم، طريقاً إلى «تحرير فلسطين»، وانفصل أنور السادات بمصر عن الرواية العروبيّة لعبد الناصر. أمّا حافظ الأسد فقلّص الإنشاء الوحدويّ للبعث إلى مجرّد دفاع عن السلطة السوريّة وبقائها، ومثله فعل صدّام حسين في العراق.
اليوم يعيش العرب الإحباط الديموقراطيّ، أو الإحباط بالديموقراطيّة. عسف الأنظمة العسكريّة وصعود الإسلام السياسيّ نجحا في استيلاد أسوأ ما في تراكيبنا الأهليّة والثقافيّة، وفي تعميمها: في مصر يحصل اليوم اعتذار عسكريّ - شعبيّ عن ثورة يناير. في سوريّة تبتلع الحربُ الأهليّة والأزمةُ الإقليميّة-الدوليّة الثورة. في ليبيا تبدو الدولة والثورة خطّين متوازيين إلى ما لا نهاية. ربّما كانت تونس وحدها لا تزال تلوّح لنا ببصيص أمل، لكنّه لا يزال بصيصاً مهدّداً. وحتّى لو صار أملاً فإنّ موقع تونس ودورها يحدّان من اكتساب الحدث بُعداً عربيّاً شافياً.
لقد نجح الإسلاميّون والعسكر، مدعومين بأسوأ ما في تجربتنا التاريخيّة، في الاقتصاص من ثورات «الربيع». وأغلب الظنّ أنّنا سنكون وجهاً لوجه أمام المزيد من الوعي التآمريّ المتفشّي، وربّما أمام مزيد من الراديكاليّات العدميّة التي تمعن في تفتيت مجتمعات لا يعوزها التفتّت، ومعها محاولات بونابرتيّة، مأسويّة أو هزليّة، لبيعنا الخلاص العسكريّ.
والحال أنّ الإحباط السابق، القوميّ، كان يمكن أن يكون صحّيّاً، أي أن يقرّب العرب من واقع أوطانهم ودولهم، ومن إدراك الفارق بين القدرات والشعارات، ومن أخذ العالم في الحسبان لدى احتساب موازين القوى. وهذا ما لم يحدث إلاّ جزئيّاً جدّاً وبطرق شديدة الالتواء، وكان من نتائج عدم حدوثه، الذي استثمره الاستبداد والإيمان النضاليّ، أن تراكمت طبقات فوق طبقات من الأزمات والتناقضات التي بات على «الربيع العربيّ» أن يواجهها. أمّا الإحباط المقبل فأخطر. فهو لا يكتفي بإعلان انهيار كلّ شيء، أنظمةً وثوراتٍ، علمانيّةً وإسلاماً سياسيّاً، بل يعلن أيضاً أنّ ما من علاج في الأفق المنظور، وأنّ العلاج النظريّ المفترض تواجهه حساسيّة تتحكّم بالجسد وتحول دون تلقّيه ذاك العلاج. وقد تتسابق الأفكار والمجتمعات في العودة إلى حالة صفريّة: فتنهدم الأولى إذ تستحوذ عليها لا أدريّة شاملة وشالّة، وتنهدم الثانية لصالح مكوّنات خام لا يتمّ بلوغها إلاّ بدم كثير.
الواقع لا يُحتمل، والتغيير مسدود، أمّا الذين يقولون «الآتي أعظم» فلا يكذبون.
النهار
5 نوفمبر 2013
بعد هزيمة حزيران (يونيو) 1967 استولى الإحباط على الشعوب العربيّة ونُخبها على نحو تجاوز ما حصل بعد 1948. الإحباط حلّ في كلّ مكان، في الكلام اليوميّ كما في الأدب والمسرح، وفي التحليل الفكريّ كما في الصحافة والتلفزيون. العرب غدوا محبطين وكفى.
ذاك أنّ الهزيمة، التي أطاحت ثلاثة بلدان وثلاثة جيوش في ستّة أيّام، كانت مهولة ومطنطنة، زاد في ضخامتها وفي حدّة وقعها أنّ المهزوم الأكبر لم يكن سوى جمال عبد الناصر، معبود العرب، الذي لم يهيّئهم إلاّ لتوقّع الوحدة الوشيكة والنصر المؤزّر على الدولة العبريّة. ثمّ إنّ الذين سبق أن أُحبطوا بنكبة 1948 عوّلوا على الأنظمة العسكريّة ردّاً على النكبة، فإذا بالنكسة، بعد أقلّ من عقدين، تجدّد إحباطهم وتجعله يأساً.
كان ذاك هو الإحباط القوميّ، أو الإحباط بالقوميّة. بعده أكّد الفلسطينيّون فلسطينيّتهم، لا عروبتهم، طريقاً إلى «تحرير فلسطين»، وانفصل أنور السادات بمصر عن الرواية العروبيّة لعبد الناصر. أمّا حافظ الأسد فقلّص الإنشاء الوحدويّ للبعث إلى مجرّد دفاع عن السلطة السوريّة وبقائها، ومثله فعل صدّام حسين في العراق.
اليوم يعيش العرب الإحباط الديموقراطيّ، أو الإحباط بالديموقراطيّة. عسف الأنظمة العسكريّة وصعود الإسلام السياسيّ نجحا في استيلاد أسوأ ما في تراكيبنا الأهليّة والثقافيّة، وفي تعميمها: في مصر يحصل اليوم اعتذار عسكريّ - شعبيّ عن ثورة يناير. في سوريّة تبتلع الحربُ الأهليّة والأزمةُ الإقليميّة-الدوليّة الثورة. في ليبيا تبدو الدولة والثورة خطّين متوازيين إلى ما لا نهاية. ربّما كانت تونس وحدها لا تزال تلوّح لنا ببصيص أمل، لكنّه لا يزال بصيصاً مهدّداً. وحتّى لو صار أملاً فإنّ موقع تونس ودورها يحدّان من اكتساب الحدث بُعداً عربيّاً شافياً.
لقد نجح الإسلاميّون والعسكر، مدعومين بأسوأ ما في تجربتنا التاريخيّة، في الاقتصاص من ثورات «الربيع». وأغلب الظنّ أنّنا سنكون وجهاً لوجه أمام المزيد من الوعي التآمريّ المتفشّي، وربّما أمام مزيد من الراديكاليّات العدميّة التي تمعن في تفتيت مجتمعات لا يعوزها التفتّت، ومعها محاولات بونابرتيّة، مأسويّة أو هزليّة، لبيعنا الخلاص العسكريّ.
والحال أنّ الإحباط السابق، القوميّ، كان يمكن أن يكون صحّيّاً، أي أن يقرّب العرب من واقع أوطانهم ودولهم، ومن إدراك الفارق بين القدرات والشعارات، ومن أخذ العالم في الحسبان لدى احتساب موازين القوى. وهذا ما لم يحدث إلاّ جزئيّاً جدّاً وبطرق شديدة الالتواء، وكان من نتائج عدم حدوثه، الذي استثمره الاستبداد والإيمان النضاليّ، أن تراكمت طبقات فوق طبقات من الأزمات والتناقضات التي بات على «الربيع العربيّ» أن يواجهها. أمّا الإحباط المقبل فأخطر. فهو لا يكتفي بإعلان انهيار كلّ شيء، أنظمةً وثوراتٍ، علمانيّةً وإسلاماً سياسيّاً، بل يعلن أيضاً أنّ ما من علاج في الأفق المنظور، وأنّ العلاج النظريّ المفترض تواجهه حساسيّة تتحكّم بالجسد وتحول دون تلقّيه ذاك العلاج. وقد تتسابق الأفكار والمجتمعات في العودة إلى حالة صفريّة: فتنهدم الأولى إذ تستحوذ عليها لا أدريّة شاملة وشالّة، وتنهدم الثانية لصالح مكوّنات خام لا يتمّ بلوغها إلاّ بدم كثير.
الواقع لا يُحتمل، والتغيير مسدود، أمّا الذين يقولون «الآتي أعظم» فلا يكذبون.
Thursday, October 31, 2013
اللحظة الاستثنائية
مهاب نصر
في الأيام الأولى ل"الثورة" كنت باتكلم في التليفون مع صديق مدرس من إسكندرية ٠ كان بيشتكي رغم السعادة من البهدلة اللي بقت فيها البلد وشوارعها ٠ قلت له بدون وعي والجلالة وأخداني : عادي جداً، دي ثورة يا٠٠٠٠ انت عايز تيجي السنة الجاية وتلاقي الموجّه داخل لك بيقول نفس الكلام وف إيدك نفس كراسة التحضير؟! سكت٠
الصديق ده كان من الإخوان اللي بيقولوا انا مش إخوان بس باحترامهم٠ معرفتي بيه ما تشككش في اخلاصة٠ ...لكن إخلاص ايه اللي ينط من فوق مستوى مرعب من الجهل بمعناه الإنساني الواسع٠ اقدر أقول بارتياح ان مستوى وعي المدرسين كان في مستوى الأطفال، والحكم اللي بيرددوها حكم الترابيع والمخدات ، كنت عايزهم يقبلوا ثورة تقولهم انتم مش مدرسين وأطلعوا برة؟! ما خدتش بالك ان المعنى الحقيقي للثورة ضدهم بالذات؟ أنا شبه متأكد ان صاحبي ده ما كانش إخوان إلا لأنهم بيأمنوا على مستوى وعيه الطفولي، أي فكرة تانية كانت أكبر بكتير من قدراته، وده مش حاله لوحده ده حال البلد كلها٠ عشان كدة الواحد كان معلق أمل في اللحظة الاستثنائية وأخلاقها، اللحظة اللي ممكن الدكتور يقول فيها انا ما كنتش دكتور والكاتب يقول انا ما كنتش كاتب، والثائر يقول انا ما كنتش ثائر٠٠٠٠ للأسف بلد زينا ما لهاش أمل إلا في النوع ده من اللحظات الاستثنائية ، غير كدة لما تيجي لعبة السياسة بتركب على وضع بدائي ما قبل السياسة وما قبل الكتابة وما قبل الوعي المسؤول٠ مش مشكلة ان عندنا استبداد المشكلة الأكبر انه تافه، مش مشكلة ان عندنا أحزاب دينية ، المشكلة أنهم شوية صيع بدقون، مش مشكلة ان رجال الأعمال احتكاريين المشكلة أنهم ورثة الحاج حمونّو بياع الشرابات ع الناصية٠ ودول قاعدين يعملوا دستور وتقاسم سلطة ٠٠ صلاة النبي أحسن٠
الصديق ده كان من الإخوان اللي بيقولوا انا مش إخوان بس باحترامهم٠ معرفتي بيه ما تشككش في اخلاصة٠ ...لكن إخلاص ايه اللي ينط من فوق مستوى مرعب من الجهل بمعناه الإنساني الواسع٠ اقدر أقول بارتياح ان مستوى وعي المدرسين كان في مستوى الأطفال، والحكم اللي بيرددوها حكم الترابيع والمخدات ، كنت عايزهم يقبلوا ثورة تقولهم انتم مش مدرسين وأطلعوا برة؟! ما خدتش بالك ان المعنى الحقيقي للثورة ضدهم بالذات؟ أنا شبه متأكد ان صاحبي ده ما كانش إخوان إلا لأنهم بيأمنوا على مستوى وعيه الطفولي، أي فكرة تانية كانت أكبر بكتير من قدراته، وده مش حاله لوحده ده حال البلد كلها٠ عشان كدة الواحد كان معلق أمل في اللحظة الاستثنائية وأخلاقها، اللحظة اللي ممكن الدكتور يقول فيها انا ما كنتش دكتور والكاتب يقول انا ما كنتش كاتب، والثائر يقول انا ما كنتش ثائر٠٠٠٠ للأسف بلد زينا ما لهاش أمل إلا في النوع ده من اللحظات الاستثنائية ، غير كدة لما تيجي لعبة السياسة بتركب على وضع بدائي ما قبل السياسة وما قبل الكتابة وما قبل الوعي المسؤول٠ مش مشكلة ان عندنا استبداد المشكلة الأكبر انه تافه، مش مشكلة ان عندنا أحزاب دينية ، المشكلة أنهم شوية صيع بدقون، مش مشكلة ان رجال الأعمال احتكاريين المشكلة أنهم ورثة الحاج حمونّو بياع الشرابات ع الناصية٠ ودول قاعدين يعملوا دستور وتقاسم سلطة ٠٠ صلاة النبي أحسن٠
أنا كمان فكرت في اللحظة الاستثنائية دي .. اللي بعد ما نهزم السلطة كان لازم نعدها و نعترف اننا ولا حاجة .. و "اننا" دي تتضمن المتحدث، متعلمناش حاجة في المدارس والجامعات و بنشتغل بعنواين مش حقيقية...بنمثل الشغل..اقصى درجات الانحطاط و الفشل و الكدب في كل شئ حتى العواطف الانسانية...بس للاسف حالة الانكار مستمرة و عايشنها للنهاية ... يمكن اللحظة دي اللي ممكن تخلينا نتفق ان العيشة كده بقت خرا و اننا لو عاوزين نشوف بلد ربع نضيفة لازم نتفق على شوية حاجات..انما لأ لسة متفقين بس ازاي نطلع دين بعض
Wednesday, October 30, 2013
ست حكايات.. ست دول...عامل مشترك واحد
الصومال: عائشة إبراهيم دوهولو، 13 عاما، تم رجمها فى إستاد بمدينة كيسمايو بعد الحكم عليها بتهمة ممارسة الفاحشة.. الفاحشة فى هذا السياق أن أهل عائشة أبلغوا الشرطة أن هناك ثلاثة رجال أخطتفوا ابنتهم (عائشة) وتناوبوا إغتصابها، فقبضت عليها الشرطة وتم رجمها.. (!)
أفغانستان: صدِّيقة وخيَّام.. صدِّيقة كانت فى التاسعة عشر, هربت مع خيام الذى كان فى الخامسة والعشرون إلى خارج الحدود الأفغانية لأن أهلها كانوا يصرون على تزويجها قسرا.. عندما عادوا إلى أفغانستان, أحتجزتهم القوات الأفغانية وتم محاكماتهم أمام محكمة الملا وتم رجمهم سويا بتهمة ممارسة الرذيلة.. دون شهود, ودون أدلة, كده... (!)
العراق: دعاء خليل أسود, يزيدية الديانة, كانت فى السابعة عشر عندما تم رجمها بتهمة ممارسة الزنا مع رجل من قبيلة أخرى.. التشريح أظهر أنها ماتت عذراء.. انتشرت إشاعات غير صحيحة تناقلتها مواقع إسلامية بكونها قتلت بسبب تحولها إلى "الإسلام" إلى انتشار دعوات للانتقام لها، ما أدى إلى مجزرة الموصل 2007 وتفجيرات القحطانية التي أدت لمقتل وجرح أكثر من ألفي يزيدي....
إيران: سكينة محمدى أشتيانى, أم لإثنين, أرملة, أتهمت بممارسة علاقة غير شرعية مع أجنبى وتم الحكم عليها بالموت رجما فى 2006, وظلت فى السجن 5 سنوات تنتظر تنفيذ العقوبة.. بعد تصاعد حدة التظاهرات المناهضة لرجمها, وتوقيع عدد من العرائض لإيقاف رجمها, أهمهم العريضة التى وقَّعها الرئيس الفرنسى السابق جاك شيراك, إلى جانب منح اللجوء السياسى لسكينة من عدد من الدول, قررت السلطات الإيرانية وقف تنفيذ العقوبة بعد 5 سنوات من السجن و مئة جلدة...
السودان: إنتصار شريف عبد الله, 17 عاما, الحكم بالموت رجما بتهمة ممارسة الزنا مع إطلاق سراح الزانى.. (!)
السعودية: فتاة القطيف.. متزوجة.. كانت على علاقه قبل زواجها بشخص وقامت بإعطائه صورها، وبعد أن انهت علاقته به وتزوجت، قام الشخص الذي كانت على علاقه معه بتهديدها بصورها، مما جعلها تخبر زوجها، حيث طلب منها أن تجلب الصور منه، فذهبت في مارس 2006 وركبت معه في السيارة، وفي هذه الأثناء قام 7 شبان بالاشتباه فيهما والقيام بخطفهما والذهاب بهما منطقة مهجورة واغتصبوا الفتاة واحداً تلو الأخر، كما اغتصبوا الشخص الذي كان معها... المسخرة المبكية فى المسألة هى حكم المحكمة الذى قضى بسجن أربعة من المتهمين في قضية اغتصاب فتاة القطيف مدة "سنة واحدة مع 80 جلدة" وهي صدر بحقها 90 جلدة لأنها كانت في خلوة غير شرعية حسب وصف المحكمة... (!!)
ريم عمرو الدفراوي
Wednesday, August 14, 2013
تحالف الخرا و المسخرة
حيذكر التاريخ المصري إن عشرات القتلى - لسة بنعد- و آلاف المصابين وقعوا بسبب شخص فاشل عديم الشخصية عديم الرؤية يعاني من مشاكل مزمنة في مخارج الألفاظ يشع الغباء من عينيه و البله من كل صوره يعمل تحت إمرة جماعة متخلفة عقليا محبوسة في التاريخ وآخر خطاب له كان سيمفونية في الردح و الشرشحة يعادي فيه كل أجهزة الدولة التي هو رئيسها ثم أصيب بالمفاجأة هو و جماعته حينما عزل بعد ذلك!
Tuesday, August 13, 2013
قائد الثورة الجنسية
تعليق: المشكلة إن مصر في الوقت ده كانت في وضع بائس جدا...مش مجرد نخبة عجوزة مخصية و فاسدة، لأ كمان مجموعة الشباب النشطاء معظمهم يحمل إرث وسخ من الكبت و القهر و الحقد ... تقريبا اللي اتجه منهم "لتغيير أفكار المجتمع و تحريره" اليافطة الكبيرة البراقة دي اللي بيوصفوا بيها كل افعالهم و اللي في النهاية حتصفصف قصته على مجرد فقر أو كبت جنسي أو رغبة في الشهرة
عشان كده الفروقات طفيفة بين الاسلامي و غير الاسلامي في الانحطاط المصري الأصيل
هو مش انحطاط أخلاقي حسب الحكم على ظاهر الأفعال بالمعايير المزدوجة البائسة بتاعة الاسلاميين أد ما هو فقر فكري في عمل دوشة من غير أي هدف حتى لو ظهرت في ثوب قضية اجتماعية ...حتلاقي استخدام لنفس المصطلحات و الأفكار بتاعة اللي بتقول عليه عدوك ده لأنك متختلفش عنه كتير ...وبطولة زائفة في إنك تخلق قضية و تزعق طول الوقت لجذب الانتباه إني بحاربها و هي مش موجودة و الجميل إنك حتلاقي تافهين بشكل غير طبيعي يشتموا في الوهم أو يمجدوا فيه
تعليقا على
national day for kissing event
وصفا باختصار لأيتام وسط البلد
national day for kissing event
وصفا باختصار لأيتام وسط البلد
Egypt
2013: one published article, one controversial video, trillions of
curses, zillions of relationships, zillion zillions of stories about
sexual raids, some hypocrite friends, lots of naive followers, alleged
upcoming great project, too many nights downtown, glimpses of knowledge
in fb comments = national hero/activist/next revolution leader/ ay 5ara
with a spoon... This can go for Islamist, just replace curses with
unbearable - trying to be funny- comments, and as for "known female
figures"...mmm...forget it they are idiots.
Saturday, August 10, 2013
عيد - وفاة - سعيد
ثالث أيام عيد الفطر 2013
الواقعة
حدثت حينما قام محمد رضا شتا 22 سنة سائق ميكروباص مقيم بمركز فيشة سليم
بالتحرش بفتاتين أثناء مرورهما من شارع حافظ وهبي بطنطا فانصرفت واحدة
واعترضت الأخرى هي سومة أبو المجد حسن الحلواني 18 سنة مقيمة بمنطقة
العجيزي على ما فعله واقتربت لإيقافه حتى تستنجد بشقيقها بالهاتف فصدمها
بالسيارة فقتلها في الحال وحاول الهروب إلا أن الأهالي قاموا باحتجازه
وألقت قوات الشرطة القبض عليه
تفاصيل الواقعة بناء على معلومات من أكثر من زميل صحفي في الغربية
تفاصيل الواقعة بناء على معلومات من أكثر من زميل صحفي في الغربية
Subscribe to:
Posts (Atom)


.jpg)