Saturday, March 16, 2013
Wednesday, March 13, 2013
Is mediocrity more acceptable in men?
عن "المساواة في المناصب العلمية" من مجلة نيتشر:
ولعل أحد أهم الاقتراحات في هذا السياق هو فرض
نظام المحاصصة "الكوتة". ففي بعض السياقات، مثل الترقي الأكاديمي، قد
تثبت هذه الآلية قدرتها على التأكيد على وجود أدوار نسائية للعلماء النساء صغيرات
السن؛ إلا أن البعض يرى أن فرض هذه "الكوتة" للنساء في المناصب
الأكاديمية القيادية، كمنصب الأستاذ الجامعي مثلا، سوف يؤدي حتما إلى ترقية
المرشحات من أصحاب الكفاءة المتدنية . لكن يبدو ثمة ازدواجية في النظر إلى هذه
القضية. إن النساء والرجال جميعا يتمتعون بذات القدر من حيث امتلاك المواهب دون تمايز لأحد على أحد، ومن ثم فإن شغل الرجال
لغالبية المناصب القيادية سوف يترتب عليه حتما وجود نسبة كبيرة من الرجال ذوي
المستويات المتدنية بهذه المواقع. والسؤال الآن: هل تدني المستوى أمر مقبول في
الرجال؟
Sunday, March 10, 2013
سالي الحق: عن الحركة النسوية المعاصرة
"لا يتحسن وضع المرأة في مصر، لا سياسياً ولا اجتماعياً. فمثلاً، تجري حالياً مناهضة الحركات الإسلامية المتشددة كالحكومة الإخوانية والتيار السلفي، لكنّ العبث يتجلى عندما نرى ناشطات وناشطين يعرفون أنفسهم كعلمانيين يريدون دولة مدنية، ويدعون إلى الدين الوسطي ــ الإسلامي بالطبع ــ فيدعون مؤسسة الأزهر إلى مساندتهم، متجاهلين أنّ أيديولوجية تلك المؤسسة أنّها مع مساواة المرأة، لكن بالطبع بما لا يخالف شرع الله ".
Tuesday, March 5, 2013
السؤال
سيدة أسيوط: تهرب من زوجها و تشهر إسلامها لتتزوج عضوا بجامعة إسلامية بأسيوط 2013
http://www.elwatannews.com/news/details/131473
مدرسة كوم أمبو: الأمن يعثر على السيدة المختفية في شرم الشيخ 2013
سلفيون ببنى سويف يتهمون مسيحيين باختفاء طالبة مسلمة 2013
هدى نصر الله
في كل المعارك التي تخوضها الثورة، لازال هناك جنودا مجهولين ربما لا يعرف احد عنهم الكثير، من بين هؤلاء المحامية هدي نصر الله، احد الاسباب الرئيسية في صدور حكم الادانة ضد الملازم أول محمود صبحي الشناوي، الضابط بقطاع الأمن المركزي، والشهير إعلاميًا بـ «قناص العيون»، والذي اسندت اليه تهمة الشروع في قتل عدد من المتظاهرين السلميين، واصابة عدد منهم في اعينهم من خلال طلقات الخرطوش التي كان يوجهها عن عمد تجاه أعين المتظاهرين وصدر ضده حكم بالحبس لمدة ثلاث سنوات.
قد يكون الحكم مرضيا او لا بالنسبة لك، لكن لا احد يمكنه انكار الدور الكبير الذي لعبته المحامية الشابة علي مدار اشهر من اجل ادانة الضابط، وقد تحملت في سبيل ذلك سيل من التهديدات والاهانات من قبل ضباطا من الداخلية كانوا يخشون ان يكون زميلهم عبرة لهم.
هدي نصر الله، المحامية الشابة، تخرجت من كلية الحقوق حيث عملت بأحد مكاتب المحاماة، وحصلت علي ماجيستير في القانون، وبعد سنوات تعرفت علي مجموعة من المحامين العاملين في مكت الهلالي للقانون، وهو احد ابرز المكاتب التي كان صاحبها محاميا ذا تاريخ نضاليا كبيرا في الدفاع عن حقوق الفقراء والفلاحين
بدأت هدي نصر الله مساعدة مجموعة المحامين العاملين في مكتب الهلالي بشكل تطوعي.. ثم عملت بعدها في المركز المصري لحقوق السكن، ثم بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان، وانتهي بها المطاف كمحامية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية.
كانت ابرز المحامين الذين عملوا في قضية قتل المتظاهرين المتهم فيها العادلي ومساعديه، وقد حظيت احدي مرافعتها بإشادة قضائية، ثم عملت علي مدار اشهر في قضية قناص العيون تحت سيل من التهديدات والتضيق من قبل اصدقاء المتهم من الضباط.
وقبل ذلك كله فهناك تاريخا مشرفا لها في قضايا عدة مثل قضايا سجن لصحفيين، قضية القرصاية، حيث حصلت علي حكم بأحقية الاهالي في اراضيهم وعدم طردهم وغير ذلك من قضايا معروفة اعلامية لكن ربما يظل الفاعل الحقيقي فيها جنديا مجهولا
المصدر
Monday, February 25, 2013
A memoir of an Egyptian guy in 2013
يظهر جلياً في ليله كهذه...جانب مهم من معاناة جيلنا من المصريين بشكل خاص...و آهلي الشرق الأوسط التعيس بشكل عام...تحاول مشاهدة حوار مرسي الرديء..يتذاع بعد خمس ساعات من ميعاده و برضو يقعد يقولك نحب بعض و سائقي التوكتوك و الجرينوف والجورباتشوف...ينتابك إحساس قوي بالاشمئزاز و عدم الرغبه في الإنتماء لكيانات بالمنظر ده...تقرر تغيير المحطه و مشاهدة الأوسكارز والإبتعاد لبعض الوقت عن هذا الصراع الأجوف وأطرا...فه "البيئه" بمناظرهم الكئيبه....يعجبك المشهد...مشهد مبهر و جميل وبيلمع....شويه و تحس إنه هو ده...أنا عايز أكون مع دول....فتلاقي نفسك بتصطدم بواقع انك مستحيل تكون هناك...حتي لو كنت سينمائي كويس زي "أصغر فرهادي" الإيراني مثلا إللي خد اوسكار السنه إلي فاتت ..أهو طلع خد التمثال و خد واجبه و مع السلامه...و رجع بلده يدور علي تصاريح عشان يصور و ويقف وقفات احتجاجيه ضد احمدي نجاد وتضامنا مع أسر ضحايا مجزرة بورسعيد والعبث ده....غير طبعا شوية الإفيهات والنكت إلي مش بتفهمها...ولا إللي بتفهمها ومش بتعجبك في أحسن الاحوال...وتلاقي نفسك غير منتمي تاني وبتتفرج من بره تاني...احنا محشورين في حفره..حفره كبيره بين طموحات كبيره (مش عارف بأمارة إيه الحقيقه) وإمكانيات محدوده و جذور وذكريات بائسه شدانا لتحت...مش حانطلع منها أبداً لحد ما مانموت...ما أنت عمرك ما حاتتحول أمريكاني...ولا عمرك حاتتحول اخواني...ولا بلدك حاتلحق في الكام سنه إلي حاتعيشهم تبقي زي ما إنت عايز...إنسي...مافيش فايده....
أحمد عبد الوهاب
Thursday, February 21, 2013
تحرش بالمستشفيات الجامعية بالمنصورة
ألغت اللجنة المقررة لمناقشة رسالة الماجستير للباحث محمد السعيد عبد الغفار الدكرورى، الباحث بقسم إدارة الأعمال بكلية التجارة جامعة المنصورة، والتى كان مقرر له اليوم والتى كشفت عن تعرض 80% من العاملات بالمستشفيات الجامعية بالمنصورة للتحرش الجنسى فى محيط العمل، وجاء رفض مناقشة الرسالة بعد حدوث حالة استهجان من العاملين والعاملات على هذه الدراسة ودعوا إلى وقفة احتجاجية اليوم أمام كلية تجارة.
Subscribe to:
Posts (Atom)
